اخبار اليومصحةمشاهير

د. عبير مصطفى

Dr.abeer mostafa

لو حاسة إنك تايهة… فالكلام ده ليكي

في فترات من حياتنا بنصحى الصبح ومش عارفين إحنا رايحين على فين، ولا إحنا عايزين إيه، ولا حتى إيه اللي مزعلنا بالظبط.
بنحس إننا تايهين وسط مسؤوليات كتير، وضغوط كتير، وأصوات كتير حوالينا، لدرجة إن صوتنا إحنا نفسه بيختفي.
يمكن تكوني ماشية في حياتك وبتعملي كل اللي المفروض تعمليه، لكن جواكي إحساس غريب بالفراغ أو الضياع.
ويمكن تكوني فقدتي الشغف، أو بقيتي بتسألي نفسك: “هو أنا بعمل كل ده ليه؟”

الحقيقة إن التوهان مش معناه إنك فشلتي، ومش معناه إنك ضعيفة.
أحيانًا التوهان بيكون مرحلة انتقالية بين نسخة قديمة من نفسك ونسخة جديدة لسه بتتكون.

ممكن تكوني كبرتي عن حاجات كانت مناسبة ليكي زمان، ولسه ما اكتشفتيش الحاجات الجديدة اللي تناسبك دلوقتي.

في اللحظات دي، متحاوليش تجبري نفسك على معرفة كل الإجابات.
خدي نفس طويل، وابدئي بسؤال بسيط:
إيه الحاجة اللي بتتعبني أكتر حاجة دلوقتي؟
إيه الحاجة اللي محتاجاها ومش بطلبها؟

إمتى آخر مرة عملت حاجة عشان نفسي؟

إيه أكتر شيء مفتقداه في حياتي؟

مش لازم توصلي لكل الإجابات النهارده.

يكفي إنك تبدأي تسمعي نفسك من جديد.
افتكري إن الطرق الواضحة ما بتظهرش دائمًا من أول خطوة، لكن بتظهر وإنتِ ماشية.
فلو حاسة إنك تايهة… متخافيش.
يمكن تكوني مش ضايعة… يمكن تكوني بس في طريقك لاكتشاف نفسك من جديد.
قوليلي…”لو هتوصفي إحساسك دلوقتي بكلمة واحدة، هتكون إيه؟” 💜

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى