رواية “وسميتها شقاء” للأديبة رشا فاروق

رواية “وسميتها شقاء” للأديبة رشا فاروق
ماذا يحدث عندما يُحرم الإنسان من الحب منذ طفولته؟
في رواية “وسميتها شقاء” تقدم الأديبة رشا فاروق واحدة من أكثر الحكايات الإنسانية تأثيرًا، حكاية فتاة تدعى شرين، لم تكن تعلم أن لقاءً عابرًا سيجعل قصتها تخرج من ظلام الألم إلى صفحات الأدب.
تبدأ الأحداث عندما تلتقي شرين بالأديبة رشا فاروق صدفة، وتطلب منها أن تروي للعالم حكاية عمرٍ كامل من المعاناة والخذلان، حكاية فتاة عاشت طفولة قاسية داخل بيت كان من المفترض أن يكون مصدر الأمان.
كبرت شرين وهي تشعر بأنها الأقل حظًا في الحب والاهتمام، تعاني المقارنات المستمرة، وتعيش مرارة التفرقة في المعاملة بينها وبين إخوتها. كانت تبحث عن كلمة حنان، وعن حضن يحتوي ضعفها، لكنها لم تجد سوى المزيد من الألم.

وحين ظنت أن الصداقة قد تعوضها عما فقدته، جاءت الخيانة ممن ائتمنتها على أسرارها. وحين فتحت قلبها للحب، تخلى عنها من أحبته. وعندما ابتسم لها القدر مرة أخرى وأوشكت أن تجد السعادة، اختطف الموت الرجل الذي أعاد إليها الأمل.
ضربة بعد أخرى، وجع بعد وجع، حتى قررت أن تغلق أبواب قلبها نهائيًا، وأن تجعل النجاح هو طريقها الوحيد للنجاة.
بإرادة لا تعرف الاستسلام، أسست أتيليه صغيرًا، ووهبته عمرها وجهدها وأحلامها، حتى تحول إلى قصة نجاح كبيرة جعلت منها سيدة مجتمع مرموقة، يذكر اسمها بكل احترام وتقدير.
لكن…
هل ينجح المال في تعويض الحرمان؟ وهل تشفي الشهرة جراح القلب؟ وهل تستطيع امرأة هزمت الفشل أن تهزم ذكرياتها؟

بين الألم والنجاح، وبين الخذلان والقوة، تأخذكم رواية “شقاء” في رحلة مشاعر عميقة تكشف كيف يمكن للإنسان أن يصنع مجده بيديه، بينما يحمل في داخله جراحًا لا يراها أحد.
“وسميتها شقاء” ليست مجرد رواية… بل حكاية امرأة دفعت ثمن كل خطوة من عمرها، حتى وصلت إلى القمة وحيدة.
متوفرة الآن بالأسواق ومعارض الكتب وعبر دار الملتقى للنشر والتوزيع. 📖✨

