مشاهير

عبدالله خروبة يخرج من قاعات الدروس إلى الشارع لتحفيز الطلاب في دمياط 

عبدالله خروبة يخرج من قاعات الدروس إلى الشارع لتحفيز الطلاب في دمياط 

في الوقت الذي اعتاد فيه الطلاب على تلقي الدروس والمراجعات داخل القاعات، ظهرت فكرة مختلفة تهدف إلى كسر روتين المذاكرة وتحويل مراجعة المناهج إلى تجربة أكثر تفاعلاً، من خلال النزول إلى أماكن تجمع الطلاب وطرح الأسئلة عليهم بطريقة ترفيهية.

وجاءت مبادرة «فوازير الطلاب» ضمن الأفكار التي نفذها عبدالله خروبة وفريقه، حيث يتم الوصول إلى الطلاب في أماكن الدروس الخاصة بهم، وطرح أسئلة مرتبطة بالمناهج الدراسية عليهم في أجواء تجمع بين المنافسة والترفيه.

الفكرة لم تعتمد فقط على اختبار معلومات الطلاب، وإنما سعت إلى جعل المذاكرة والمراجعة أكثر قرباً من اهتماماتهم، من خلال تقديم الأسئلة بصورة غير تقليدية بعيداً عن أجواء الامتحانات والمراجعات الرسمية.

ويحصل الطلاب المشاركون على مكافآت مالية عند الإجابة، في محاولة لتحويل المعرفة إلى تجربة ممتعة وإضافة عنصر من الحماس والمنافسة بين الطلاب.

ويرى عبدالله خروبة أن تحفيز الطلاب لا يعتمد دائماً على الطرق التقليدية، وأن الوصول إليهم في الأماكن التي يتواجدون فيها والتواصل معهم بطريقة بسيطة يمكن أن يكون وسيلة فعالة لجذب اهتمامهم وتشجيعهم على المذاكرة.

كما تستهدف الفكرة كسر حالة الملل التي قد تصاحب فترة الدراسة، خصوصاً مع طول ساعات المذاكرة وتكرار المراجعات، من خلال إدخال عنصر المفاجأة والمنافسة والتفاعل المباشر مع الطلاب.

وتجمع «فوازير الطلاب» بين الجانب التعليمي والترفيهي، حيث يحصل الطالب في الوقت نفسه على فرصة لمراجعة معلوماته، والمشاركة في منافسة بسيطة، والحصول على مكافأة تشجيعية.

وتأتي هذه الفكرة ضمن مجموعة من الأنشطة التي يسعى من خلالها عبدالله خروبة وفريقه إلى الاقتراب بشكل أكبر من الطلاب، والتعامل مع العملية التعليمية من زاوية مختلفة تقوم على التواصل والتحفيز وتشجيع الشباب على الاستمرار في التعلم.

وفي النهاية، تظل الفكرة الأساسية من «فوازير الطلاب» هي تحويل المراجعة من مهمة روتينية إلى تجربة أكثر حيوية، وإرسال رسالة للطلاب بأن التعلم يمكن أن يجمع بين الاستفادة والمتعة، خاصة عندما يتم تقديم المحتوى بالطريقة التي تناسب اهتماماتهم وطبيعة المرحلة العمرية التي يعيشونها.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى