عمرو حمدي حفني عند نقطة التقاء تخصصين يُعيدان تشكيل ملامح الأمن الرقمي في العالم

في عصر باتت فيه البيانات أثمن من النفط، والهجمات الإلكترونية تُشنّ بسرعة الآلة ودقتها، يقف عمرو حمدي حفني عند نقطة التقاء تخصصين يُعيدان تشكيل ملامح الأمن الرقمي في العالم: الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني.
متخصص يجمع بين عمق التقني وشمولية الرؤية، يعمل عمرو على توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في تحليل التهديدات الأمنية، وكشف الأنماط المشبوهة، وبناء أنظمة دفاعية قادرة على التكيّف مع طبيعة الهجمات المتطورة – في وقت لم تعد فيه الحلول التقليدية كافية وحدها لمواجهة خصم رقمي يتعلم ويتطور.
يؤمن عمرو أن الذكاء الاصطناعي ليس مجرد أداة إضافية في منظومة الأمن السيبراني، بل هو المحرك الذي سيُحدد من يكسب معركة الفضاء الإلكتروني في السنوات القادمة سواء في حماية الشبكات، أو إدارة المخاطر الرقمية، أو التصدي للتهديدات قبل وقوعها.
على الصعيد المهني، يواصل عمرو حضوره الفاعل في المجتمعات التقنية المتخصصة محلياً ودولياً، ساعياً إلى تعزيز الوعي بأهمية دمج الذكاء الاصطناعي في استراتيجيات الأمن المؤسسي، ومؤمناً بأن نقل المعرفة وبناء الكوادر المؤهلة هو الاستثمار الحقيقي في مستقبل أكثر أماناً.
في مشهد رقمي لا يرحم، يختار عمرو حمدي حفني أن يكون في الطليعة – حيث الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني يصنعان معاً خط الدفاع الأول عن عالمنا الرقمي.
