من بني سويف إلى الوطن العربي.. رحلة نجاح لمهندس جودة وسلامة الغذاء عبدالرحمن فتحي قرني

من بني سويف إلى الوطن العربي.. رحلة نجاح لمهندس جودة وسلامة الغذاء عبدالرحمن فتحي قرني
نجح مهندس جودة وسلامة الغذاء عبدالرحمن فتحي قرني في أن يصنع لنفسه مكانة مميزة داخل قطاع الصناعات الغذائية، بعد مسيرة مهنية بدأت من مصانع محافظة بني سويف، قبل أن تمتد تأثيراته المهنية والتدريبية إلى العديد من المؤسسات والمتخصصين في مصر وعدد من الدول العربية.
ومنذ بداية مشواره، تبنى عبدالرحمن فتحي رؤية تقوم على دعم وتأهيل الكوادر الشابة في مجال الجودة وسلامة الغذاء، حيث حرص على تقديم تدريبات عملية ودورات متخصصة لطلاب وخريجي كليات الزراعة والعلوم والطب البيطري، بهدف إعداد كوادر مؤهلة لسوق العمل ورفع مستوى الكفاءة المهنية في القطاع الغذائي.
وأسهمت جهوده في توفير أكثر من 200 فرصة عمل لمهندسي ومراقبي الجودة وسلامة الغذاء، وذلك من خلال مبادرات ودعم مهني قدمه بشكل مجاني، إيمانًا منه بأهمية تمكين الشباب وفتح آفاق جديدة أمامهم في سوق العمل.
كما شارك في دعم عدد من المصانع المصرية للحصول على المتطلبات اللازمة للانضمام إلى القائمة البيضاء التابعة للهيئة القومية لسلامة الغذاء، إلى جانب مساهماته في تأهيل مصانع بالمملكة العربية السعودية للحصول على الاعتماد من الجهات الرقابية المختصة بسلامة الغذاء.
ويؤكد عبدالرحمن فتحي أن هدفه الأساسي يتمثل في المساهمة في إنتاج غذاء آمن وصحي داخل المصانع الغذائية، إلى جانب إعداد مراقبين ومهندسي جودة يتمتعون بالكفاءة والخبرة والقدرة على تطبيق أعلى معايير الجودة وسلامة الغذاء.
وبفضل هذه الجهود المتواصلة، أصبح عبدالرحمن فتحي قرني واحدًا من النماذج الشابة البارزة والمؤثرة في قطاع الجودة وسلامة الغذاء، حيث يحظى بتقدير واسع بين العاملين في المجال نظير مساهماته المهنية والتدريبية الهادفة إلى تعزيز سلامة الغذاء وحماية صحة المستهلك.

