يمزج بين الفلسفة والفن.. المستر عماد سمحان “الفنان” يُبدع في تدريس جيل المستقبل وصقل مواهب الشعر والغناء بالشرقية
يمزج بين الفلسفة والفن.. المستر عماد سمحان “الفنان” يُبدع في تدريس جيل المستقبل وصقل مواهب الشعر والغناء بالشرقية

الشرقية
في نموذج تربوي وإنساني فريد يجمع بين رصانة الفكر وعذوبة الفن، استطاع الأستاذ عماد سمحان الشهير بلقب الفنان” أن يصنع لنفسه بصمة خاصة ومميزة في الحقل التعليمي والثقافي بمحافظة الشرقية، ليصبح واحداً من أبرز معلمي المواد الفلسفية وعلم النفس للمرحلة الثانوية العامة، والذين يمتلكون رؤية إبداعية تتجاوز جدران الفصول الدراسية.

مسيرة علمية وتربوية رائدة
يُعد المستر عماد سمحان من الكوادر التعليمية المشهود لها بالكفاءة في تدريس المواد الفلسفية وعلم النفس والاجتماع للثانوية العامة حيث استطاع بأسلوبه المبتكر والشيق تبسيط النظريات الفلسفية المعقدة لطلابه، مستعيناً بروح الفنان التي تسكنه لجعل المادة العلمية أكثر مرونة وقرباً لعقول وعواطف جيل المستقبل.
موهبة فنية أصيلة: شعر وغناء
لم تقف حدود عطاء المستر عماد عند الحقل التربوي فحسب، بل برز كـفنان موهوب يمتلك ملكة إبداعية في مجالي الشعر والغناء. فهو يوظف الكلمة العذبة والصوت الشجي ليعبر عن قضايا المجتمع والمشاعر الإنسانية، ممثلاً حالة من التكامل بين “فلسفة العقل” و”إحساس الفن”، وهو ما أضفى على شخصيته التدريبية والتعليمية كاريزما خاصة جذبت إليه آلاف الطلاب والمحبين.
الجذور والنشأة
ينتمي الفنان عماد سمحان إلى جذور أصيلة بمحافظة الشرقية، وهو:
من مواليد: قرية المهدية بمركز ههيا (محافظة الشرقية)؛ حيث نشأ وتربى على قيم الأصالة والتميز.
محل الإقامة الحالي: مدينة الصالحية الجديدة (محافظة الشرقية)، والتي يشع منها نوره العلمي والفني ليخدم أبناء المحافظة.
يحظى “المستر الفنان” باحترام واسع بين زملائه في المنظومة التعليمية، وتقدير كبير من أولياء الأمور والطلاب الذين يرون فيه قدوة للرجل المتعلم والمثقف الذي يثري عقول أبنائهم بالعلم، ويهذب وجدانهم بالفن الراقي.





