# **من كواليس «باريس للفرانشيز 2026».. دكتور ايمرجيشن: الهجرة ليست مجرد "تأشيرة" بل "روشتة" استثمارية لتأمين مستقبل الأجيال**
# **من كواليس «باريس للفرانشيز 2026».. دكتور ايمرجيشن: الهجرة ليست مجرد “تأشيرة” بل “روشتة” استثمارية لتأمين مستقبل الأجيال**

# **من كواليس «باريس للفرانشيز 2026».. دكتور ايمرجيشن: الهجرة ليست مجرد “تأشيرة” بل “روشتة” استثمارية لتأمين مستقبل الأجيال**
**باريس – تقرير خاص**
وسط صخب العاصمة الفرنسية، وبين أروقة **«معرض باريس الدولي للفرانشيز 2026» (Franchise Expo Paris)** – الأضخم عالميًا بمشاركة أكثر من **500 علامة تجارية** من **90 دولة** – لم يكن حضور **دكتور ايمرجيشن (Doctor Immigration)** مجرد مشاركة عابرة لخبير استشاري، بل تواجدًا مدروسًا لرجل يتعامل مع الهجرة باعتبارها **قرار عمر** لا يحتمل الخطأ.
**دكتور ايمرجيشن (Doctor Immigration)** هو خبير في الهجرة والفيزا عبر الاستثمار، وصيدلي بالأساس، يعمل على دراسة وبناء ملفات هجرة قانونية للمستثمرين وأسرهم، معتمدًا على منهج تحليلي دقيق يرى أن أي خلل في ملف الهجرة قد يكلّف صاحبه سنوات ضائعة لا يمكن تعويضها.
### **دقة الصيدلي في تشخيص ملفات العمر**
خلفيته الصيدلانية لم تكن مجرد سطر في السيرة الذاتية، بل تحولت إلى أسلوب عمل.
يتعامل دكتور ايمرجيشن مع ملف الهجرة كما يتعامل الصيدلي مع تركيبة دوائية معقدة؛ **كل عنصر له وزن وتأثير**، وأي زيادة أو نقص قد يقلب النتيجة تمامًا.
في لقاء جانبي داخل المعرض، شوهد الدكتور وهو ينصح أحد المستثمرين الشباب بالابتعاد عن علامة تجارية لامعة، رغم أرباحها المرتفعة، قائلًا له:
> «أنا لا أبحث لك عن مشروع يدر أرباحًا فقط، أنا أبحث لك عن *ملاذ آمن*.
> المستثمر قد يعوّض خسارة فلوس، لكن مش هيعوّض سنين ضاعت من عمر أولاده بسبب اختيار استثماري غلط ما حققش شروط الإقامة.»
### **بالأرقام.. لماذا يرفض دكتور ايمرجيشن 90٪ من الفرص؟**
خلال جولته الميدانية، قام فريق الدكتور بتقييم أكثر من **65 فرصة استثمارية** في قطاعات مختلفة، لكن النتيجة كانت استبعاد الغالبية العظمى منها.
ويشرح الدكتور أسباب الرفض بوضوح:
* **غياب “السيستم” الحقيقي:** كثير من العلامات تبيع اسمًا فقط، بينما تطلب إدارات الهجرة نظام تشغيل واضح ومستدام.
* **التشغيل الصوري:** مشاريع لا تخلق وظائف حقيقية، في وقت أصبحت فيه قوانين 2026 تربط الإقامة بـ **الأثر الاقتصادي الفعلي**.
* **ضعف الاستدامة:** التركيز انصبّ على قطاعات **التكنولوجيا الخضراء والذكاء الاصطناعي**، باعتبارها الأكثر قبولًا ضمن برامج مثل **E-2 وEB-5** والفيزا الخضراء الأوروبية.
ويؤكد أن:
> «حوالي 90٪ من المشاريع اللي بتبان ناجحة تجاريًا، ما تنفعش تكون أساس لهجرة مستقرة.»
### **الهجرة قرار عيلة… مش بيزنس**
بعيدًا عن الأرقام، يظهر البُعد الإنساني بوضوح في طريقة تعامل دكتور ايمرجيشن مع العائلات.
خلال جولة المعرض، التقت الجريدة بأسرة عربية كانت محتارة بين أكثر من فرصة، لم يكتفِ الدكتور بشرح الأرقام لهم، بل تحدث عن **الاستقرار النفسي، التعليم، والاندماج**.
يرى الدكتور أن الفرانشيز القوي هو أشبه بـ **عائلة تجارية** تدعم المستثمر في بلد جديد، وتقلل من صدمة الغربة، وتوفّر بيئة أكثر أمانًا للأبناء.
ويرى مراقبون أن هذا التوجه يعكس **تحولًا واضحًا في سياسات الهجرة العالمية خلال عام 2026**، حيث لم تعد الدول ترحب برأس المال فقط، بل بالمشاريع القادرة على الاستمرار وخلق قيمة حقيقية.
### **استثمار متوسط… وليس بالضرورة بالملايين**
ويؤكد دكتور ايمرجيشن أن الهجرة عبر الاستثمار لا تشترط دائمًا رؤوس أموال ضخمة، موضحًا أن بعض برامج الفرانشيز المؤهلة تبدأ من **استثمارات متوسطة** تختلف حسب الدولة ونوع النشاط، وهو ما يفتح الباب أمام شريحة أوسع من المستثمرين العرب.
وأشار إلى أن **شروط القبول تختلف من دولة لأخرى**، وأن كل ملف يخضع لدراسة قانونية مستقلة وفق قوانين الهجرة والعمل والضرائب المعمول بها في بلد المقصد.
### **خريطة طريق 2026: ماذا بعد باريس؟**
لم تنتهِ الرحلة بانتهاء المعرض، إذ أعلن دكتور ايمرجيشن عن بدء إعداد **«الدليل الذهبي للفرانشيز 2026»**، وهو تقرير حصري سيقدمه لعملائه، يتضمن **أفضل 7 فرص استثمارية** تم فحصها قانونيًا وتجاريًا، لتكون بمثابة خريطة طريق واضحة للهجرة والاستقرار طويل الأمد.
> ### 💡 **نصيحة خبير من قلب المعرض**
>
> «ما تنبهرش بضخامة البراند… دور على *قابلية المشروع للاستمرار حتى في غيابك*.
> الدولة بتديك إقامة لأنك أضفت اقتصاد مستدام، مش لأنك اشتريت اسم لامع.»
### **الخلاصة**
في عالم مليان بـ «سماسرة الأحلام»، يبرز **دكتور ايمرجيشن (Doctor Immigration)** كبوصلة حقيقية، تجمع بين دقة العلم، وحكمة القانون، وفهم عميق للإنسان، ليؤكد أن الهجرة عبر الاستثمار ليست مغامرة… بل **فن اختيار الفرصة اللي تعيش، مش اللي تلمع**.
ويبقى السؤال المطروح أمام كل مستثمر عربي:
**هل تختار فرصة تلمع اليوم… أم مستقبلًا يستمر لسنوات؟**



