أخبار

هاني فايز حمد: حصان الذهب مُلجم مؤقتًا.. والانطلاقة الكبرى لم تأتِ بعد

أكد خبير الذهب العالمي ورئيس منتدى أسرار الذهب والمعادن الثمينة، البرفسور المهني الممارس الدكتور هاني فايز يوسف حمد، أن التراجع الذي شهده الذهب عقب بيان الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي وارتفاع مؤشر الدولار، بالتزامن مع الإعلان عن الاتفاق الأمريكي الإيراني، لا يمثل تحولًا في الاتجاه الاستراتيجي للمعدن الأصفر، بل يعد حركة تصحيح مؤقتة فرضتها الظروف الحالية على الأسواق العالمية.

وأوضح حمد أن الأسواق تلقت رسائل متشددة من الاحتياطي الفيدرالي عززت قوة الدولار وأدت إلى ضغوط بيعية على الذهب والمعادن النفيسة، فيما ساهمت أجواء التهدئة السياسية الناتجة عن الاتفاق الأمريكي الإيراني في تقليص الطلب الفوري على الملاذات الآمنة.

وأضاف أن هذه العوامل نجحت في لجم حصان الذهب مؤقتًا، لكنها لم تنجح في تغيير الأساسيات التي تدعم استمرار الاتجاه الصاعد على المدى المتوسط والطويل.

وقال حمد:ما يحدث اليوم ليس سقوطًا للذهب، بل استراحة محارب. لقد وُضع اللجام على حصان الذهب لبعض الوقت، لكن العوامل الاستراتيجية التي دفعت المعدن الأصفر إلى مستوياته التاريخية ما زالت قائمة، وعندما تنتهي آثار الصدمة المؤقتة سيبدأ الذهب مرحلة جديدة من الانطلاق.”

وأشار إلى أن استمرار مشتريات البنوك المركزية، وارتفاع الديون العالمية، والمخاوف التضخمية، إضافة إلى هشاشة الاستقرار الجيوسياسي العالمي، كلها عوامل تشكل أرضية صلبة لعودة الزخم الشرائي خلال الفترة المقبلة.

وأكد أن الأسواق كثيرًا ما تبالغ في ردود أفعالها تجاه الأخبار الآنية، قبل أن تعود لاحقًا إلى تقييم المعطيات الأساسية، مضيفًا أن الذهب أثبت تاريخيًا قدرته على استعادة قوته بعد فترات التصحيح المؤقت.

واختتم حمد تصريحه بالقول:لا تراهنوا على بقاء اللجام طويلًا على حصان الذهب؛ فالمعدن الأصفر يستعد لفك القيود والانطلاق مجددًا، وقد يفاجئ الأسواق العالمية بموجة صعود جديدة عندما تعود المخاطر الحقيقية إلى الواجهة.”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى