مشاهير

قصة اشرف الشرقاوي .. من دار أيتام للإعلام

قصة اشرف الشرقاوي .. من دار أيتام للإعلام

في يوم عادي سنة ١٩٩٥، طفل لسه مولود عمره ٤ أيام بس، اتسلم لدار أيتام. مفيش أب، مفيش أم.. بداية صعبة لأي بني آدم. الطفل ده كان اسمه في البطاقة أشرف غريب أنور، واللي اتعرف بعد كده باسم أشرف الشرقاوي.

البداية القاسية

كبر أشرف في ظروف أصعب من الخيال. من وهو عنده ٨ سنين وهو بيشتغل أي شغل ممكن يجيب لقمة عيش: سباك، كهربائي، ميكانيكي، سمكري، حلاق، ولحد الشغل في المطاعم الشهيرة زي توم آند بصل، كشري التحرير، وجاد. سنين تعب وعِرق علمته إن الحياة ما بتديش حاجة ببلاش.

الأب الروحي اللي غير المصير

سنة ٢٠١٢، ربنا بعته لشخص مهم جدًا: الدكتور مكين صبح، مدير شركة كيان، واللي أشرف بيعتبره “الأب الروحي”. د. مكين كان مش بس داعم نفسي، ده كمان كان صاحب الفضل في نقلة كبيرة: هو اللي إداله الفرصة يبقى مدرب دولي معتمد في الاتحاد الدولي للصحافة والإعلام، بصفته الأمين العام ورئيس الاتحاد. الفرصة دي فتحت قدام أشرف باب جديد للعالمية.

الكاميرا.. نقطة التحول

سنة ٢٠١٦، لما مسك الكاميرا لأول مرة، حس إن حياته كلها بتتغير. الصورة بقت لغة جديدة بيعبر بيها. ومن هنا بدأت رحلته اللي خدت شكل جديد: مصور فوتوغرافي، مخرج، مونتير، مصمم، مدير تسويق في كيان، وصاحب وكالة السلام للدعاية والإعلان.

نجاحات وجوايز

 • أشرف على أكتر من ٦٥ مشروع تخرج لطلبة إعلام في جامعات زي القاهرة و٦ أكتوبر والدول العربية.

 • بقى المصور الرسمي لوكيل نقابة الإعلاميين أ. أيمن عدلي.

 • اتكرم أكتر من ٦٦ مرة من مؤسسات مرموقة.

 • كان الراعي الذهبي لإيفينت Stand Up Radio TV Show بفندق توليب ومسؤول التغطية الإعلامية كاملة.

 • شارك في TEDx للمدارس مع مدرسة نيو كاسل الدولية.

الرسالة اللي عايش بيها

رغم كل ده، لسه أشرف بيشوف إن النجاح الحقيقي هو إن الفن يبقى رسالة. ويمكن أكتر جملة بيعبر بيها عن نفسه هي:

“سلاماً على فلسطين حرة” 🇵🇸

من دار أيتام بسيطة، لحد منصات التكريم الدولية.. دي مش مجرد قصة نجاح، دي ملحمة كفاح اسمها: أشرف الشرقاوي .

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى