اكثر سؤال مطروحية حاليا و يقض مضجع المغاربة . هل سيتم توظيف السياسية في مباراة المنتخبين المغربي والفرنسي ؟

بقلم : الصحافي حسن الخباز مدير جريدة الجريدة بوان كوم
كثر الحديث عن مباراة الغد ، والتي ستجمع بين المنتخب المغربي ونظيره الفرنسي ، ويخشى عدد كبير من المغاربة أن يتم إقحام السياسة في الرياضة ، ومن تم منح الفوز لمنتخب الديوك على طبق من ذهب .
يقولون ان اعتراف فرنسا بمغربية الصحراء يقابله تنازل المغرب عن الفوز والسماح لفرنسا بالمرور للمربع الذهبي على حساب منتخب وهبي ، ولهذا تم إنشاء هاشتاگ “لا لإقحام السياسة في الرياضة” والذي اكتسح المنصات الاجتماعية .
لذلك اخترع المغاربة طرقا ساخرة كثيرة ، تؤكد ان يوم الخميس قد مر بسلام ، وان اسود الاطلس قد فازوا كما كان متوقعا ، وهو الآن بانتظار مقابلته ضمن نصف النهائي .
عدد كبير من المغاربة يضعون ايديهم على قلوبهم خوفا من سيطرة السياسية على الرياضة ، ومنح فرنسا فرصة التأهل على حساب منتخبنا الوطني، وهو تخوف يبدو منطقيا ، سيما وان ماكرون سبق ان وظف السياسية في الرياضة .
الادهى والأمر انه سيكون حاضرا خلال هذه المباراة لتشجيع منتخب بلاده ، وهذه رسالة اخرى إن دلت على شيء فإنما تدل على احتمالية فوز فرنسا ، مع ان اغلب التوقعات لصالح المغرب .
بالنسبة لكثيرين، مجرد احتمال رؤية الرئيس الفرنسي في المدرجات، مرة أخرى، في مواجهة تجمع فرنسا بالمغرب، يكفي لفتح باب التأويل.
هل يمكن بالفعل ان يحضر الرئيس الفرنسي مرة أخرى مباراة الغد ، ومع حضوره سيتكرر سيناريو قطر 2022، بكل ما حمله من رسائل سياسية وجيو-سياسية مموّهة تحت قميص كرة القدم، لكن هذه المرة فوق أرض أمريكية.
لا ضير البثة في حضوره المباراة النهائية إن تمكن فريق بلده من الوصول إلى النعائي ، فهذا يبدو أمرًا عاديًا، مقبولًا، بل متوقعًا .
لكن الخطير في الامر ان الرئيس إيمانويل ماكرون يتعمد الحضور منذ الثمن ، حتى يراه الجميع ، وخصوصا منتخب بلاده ، وتصل الرسالة .
شخصيا ، لا اظن ان “الماتش مبيوع” ، بل واعتقد جازما العكس ، خاصة وان هذا لن يقبله جلالة الملك ، لكون جلالته أول المشجعين لمنتخبنا ، ويحرص على نصحهم قبل المباريات، ويهنئهم بعد فوزهم من بعد كل مباراة .
وقد راينا مرارا افراد العائلة الملكية تتابع بشغف كبير مباريات المنتخب المغربي ، وتشجع بحماس قل نظيره ، وتتخلى عن كل مظاهر البروتوكول إذا تغلق الامر بتسجيل هدف لصالح المغرب.








