مشاهير

استغاثة عاجلة لوزير التربية والتعليم: مأساة “نتيجة الثانوية” تضرب قرية كفر بولين بالبحيرة

 استغاثة عاجلة لوزير التربية والتعليم: مأساة “نتيجة الثانوية” تضرب قرية كفر بولين بالبحيرة

تحول صادم في نتيجة طالبة متفوقة من 92% إلى 4% في ليلة واحدة

في واقعة أثارت حزن وصدمة أهالي قرية كفر بولين بمركز كوم حمادة التابع لمحافظة البحيرة، تبخرت أحلام طالبة متفوقة في ليلة وضحاها، ليتحول فرح النجاح والتفوق إلى كابوس غير مبرر، وسط مناشدات عاجلة للجهات المعنية بالتدخل الفوري لكشف الحقيقة ورفع الظلم.

التفاصيل تعود إلى الطالبة ريم محمد أحمد محمود عبدالله ، والتي يشهد لها الجميع بالاجتهاد والتفوق الدراسي طوال سنوات دراستها. فعند بدء ظهور نتيجة الثانوية العامة، قامت الطالبة بالدخول إلى المواقع المخصصة للنتيجة لتتلقى ثمرة جهدها بنجاح باهر ومجموع بلغ 92% . ولكن الفرحة لم تدم طويلاً؛ ففي صباح اليوم التالي، وعند إعادة الدخول إلى الموقع، أصيبت الطالبة وأسرتها بصدمة قاسية وانهيار تام بعد أن تفاجأوا بتغير النتيجة بشكل جذري وغير مفهوم لتصبح 4% فقط.

 وتتوالى سلسلة الظلم لقرية كفر بولين

حالة من الغضب الممزوج بالأسى سيطرت على أهالي القرية، حيث عبر الكثيرون عن شعورهم بتكرار الوقائع المؤسفة التي تنال من أبنائهم، لسان حالهم يقول:

“تتوالى سلسلة الظلم لقرية كفر بولين.. فمرة في هيثم محمد جاد الله، ومرة أخرى تتكرر المأساة لبنت الثانوية العامة التي يضيع مستقبلها أمام أعيننا.”

 استغاثة عاجلة لوزير التربية والتعليم

ومن هذا المنطلق، يطلق أهالي قرية كفر بولين وأسرة الطالبة المكلومة استغاثة عاجلة إلى السيد وزير التربية والتعليم ، للتدخل الفوري والشخصي لإنقاذ مستقبل هذه الفتاة.

ويطالب الأهالي بالآتي:

 التدخل الفوري: لفتح تحقيق عاجل وشفاف في واقعة تغير النتيجة على النظام الإلكتروني.

 المراجعة اليدوية: لأوراق إجابات الطالبة “ريم محمد أحمد محمود عبدالله” لمطابقتها مع مستواها الدراسي الحقيقي والمجموع الذي ظهر لها في البداية.

 محاسبة المقصرين: في حال ثبوت وجود خطأ تقني أو بشري تسبب في ترويع الطالبة وأسرتها وتدمير نفسيتها.

إن مستقبل أبنائنا هو الثروة الحقيقية للوطن، وأسرة الطالبة “ريم” لا تطلب سوى حقها الطبيعي في الحصول على درجاتها التي سهرت الليالي لتحصيلها، وتثق الأسرة في أن صوتها سيصل إلى المسؤولين لرفع هذا الظلم الواضح لتعود الفرحة إلى بيت طالما انتظر هذا اليوم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى