ضبط “مستشار مزيف” احتال على المواطنين بشهادات مزورة وادعاء صفة قضائية

ضبط “مستشار مزيف” احتال على المواطنين بشهادات مزورة وادعاء صفة قضائية
كتب: الكاتب الصحفي كمال عبود
ألقت الأجهزة الأمنية القبض على شخص أثار جدلاً واسعاً عبر منصات التواصل الاجتماعي، لاتهامه بصفة مستشار وقاضٍ بمجلس الدولة الاحتيال على عدد من المواطنين والاستيلاء على أموالهم بزعم تقديم خدمات وقضاء مصالحهم.
أساليب الخداع والتزوير
وكشفت المتابعات أن المتهم اعتمد على أساليب مكشوفة لإيهام ضحاياه بصفته المزعومة، شملت:
وثائق ومستندات مزيفة: اصطناع شهادات دكتوراة فخرية منسوبة لجهة وهمية باسم “جامعة إليزابيث البريطانية”، وتحرير كارنيهات مزورة وأوراق تحمل أخطاء إملائية ولغوية فادحة.
الظهور والمظهر الزائف: نشر مقاطع فيديو عبر تطبيقات التداول الفوري تظهره يرتدي أوشحة القضايات وشارات غير رسمية، فضلاً عن الظهور في لقاءات تليفزيونية على بعض القنوات الفضائية لترويج ادعاءاته.
النصب المالي: تقاضي مبالغ مالية متفاوته من المواطنين بلغت في إحدى الوقائع نحو 18 ألف جنيه مقابل التعهد بإنهاء معاملات ومصالح شخصية.
رأي وتحليل الكاتب الصحفي

وعلّق الكاتب الصحفي كمال عبود على الواقعة متناولاً أبعادها المختلفة:
تراجع مهارات الإقناع: أوضح أن المتهم لا يمتلك أدنى درجات الذكاء الاجتماعي أو أدوات الإقناع التقليدية، متعجباً من وقوع البعض في فخه رغم بساطة الأساليب والأخطاء الواضحة.
المقارنة بأساليب الماضي: لفت إلى أن المحتالين قديماً كانوا يبذلون جهداً كبيراً لاصطناع أساليب إقناع معقدة، بينما يعتمد النصب حالياً على وسائل هشة تفتقر للحد الأدنى من الكفاءة.
انتقاد بعض المنصات الإعلامية: انتقد استضافة مثل هذه الشخصيات في بعض القنوات الفضائية، واصفاً إياها بـ “قاع الإعلام” الذي يمنح شرعية زائفة للمحتالين ويسهم في خداع البسطاء.
الإجراءات القانونية
تحررت المحاضر اللازمة ضد المتهم، وجارٍ إحالته إلى النيابة العامة لمباشرة التحقيقات في اتهامات النصب والتزوير وانتحال صفة وظيفة عامة.
