أحمد سيد سعد.. «جدع الدفعة» اللي اختار إن نجاحه ما يكونش لنفسه بس

أحمد سيد سعد.. «جدع الدفعة» اللي اختار إن نجاحه ما يكونش لنفسه بس ❤️
مش كل شخص بنقابله في فترة الدراسة بيكون مجرد زميل، في ناس بتعدي معانا السنين وتسيب أثر يفضل موجود حتى بعد ما الدراسة تخلص، وده بالضبط اللي ينطبق على أحمد سيد سعد، ابن محافظة المنيا وخريج المعهد الفني الصحي ببني سويف – شعبة التمريض العام.
أحمد واحد من الشباب اللي قدروا يحولوا فترة الدراسة من مجرد سنين بنسعى فيها للنجاح، لرحلة فيها مساعدة وعطاء ومواقف كتير مع الزملاء.
من بداية مشواره، كان حريص إنه يساعد اللي حواليه، سواء بملخصات، مراجعات، ملفات، أو حتى مجرد معلومة ممكن توفر على زميل ساعات من المذاكرة والحيرة. ومع ضغط الدراسة والامتحانات، كان دايمًا موجود، يحاول يسهّل على زملائه الطريق على قد ما يقدر.
ومع الوقت، الموضوع كبر أكتر، وبدأ أحمد يعمل على المحتوى التعليمي بشكل منظم من خلال قنواته اللي اشتهرت بين الطلاب باسم «قنوات البرووووف»، واللي أصبحت بالنسبة لعدد كبير من طلاب التمريض مكانًا للحصول على الملخصات والمراجعات والملفات والمصادر التعليمية.

لكن الحكاية هنا مش حكاية قنوات وملفات وبس..
اللي عرف أحمد عن قرب يعرف إن أكتر حاجة بتميزه هي إنه ما بيبخلش بالمعلومة، ودايمًا عنده استعداد يساعد، يشرح، يرد على سؤال، أو حتى يدي كلمة تشجيع لحد حاسس إن الدراسة ضغطت عليه.
وعشان كده، اكتسب مع الوقت مكانة خاصة بين زملائه، وبقى اسم «جدع الدفعة» وصفًا قريبًا جدًا من شخصيته، مش بسبب حاجة واحدة عملها، لكن بسبب مواقف كتير اتجمعت على مدار سنوات الدراسة.
وزملاء أحمد كانوا دايمًا بيقولوا إن دفعتهم كانت محظوظة بوجود شخص زيه؛ شخص شايف إن نجاحه مش معناه إنه يبقى أفضل من اللي حواليه، لكن إنه يساعدهم يوصلوا معاه.
وربما أجمل حاجة في تجربة أحمد إن كل اللي عمله بدأ من فكرة بسيطة جدًا:
«طالما المعلومة ممكن تساعد غيري، ليه أخليها عندي؟»
ومن هنا جاءت «قنوات البرووووف»، ومن هنا بدأت واحدة من أهم بصماته في فترة دراسته.
رحلة بدأت من المنيا، واستمرت خلال سنوات الدراسة في المعهد الفني الصحي ببني سويف، وانتهت بالتخرج، لكن أثرها ما انتهيش.
لأن في النهاية، الشهادة بتقول إنك خلصت مرحلة من حياتك، لكن الناس هي اللي بتقول إيه اللي سبتَه وراك.
وأحمد سيد سعد قدر يسيب وراه أكتر من مجرد شهادة؛ ساب مواقف، ومساعدة، وذكريات، وأشخاص يفتكروه بكل خير.
وربما تكون دي أجمل حاجة ممكن يخرج بيها أي طالب من سنوات دراسته
إنه يكون نجح لنفسه.. وساعد غيره ينجح معاه. ❤️

