مشاهير

من نوافذ لمار إلى برلمان المحاكاة.. كيف صنعت لمار المجيدي ظاهرة إعلامية فريدة

لمار المجيدي.. ملهمة الصغار وأصغر سفراء التميز تقود مشهد الإعلام والأدب والرقمنة في مصر والعالم العربي

في ظاهرة إعلامية وثقافية فريدة من نوعها، استطاعت الإعلامية والكاتبة الشابة لمار المجيدي (من مواليد 28 يوليو 2015 بمحافظة الجيزة) أن تحجز لنفسها موقعاً متقدماً بين أبرز الأصوات الملهِمة للنشء والشباب، متجاوزة حدود سنها المبكر بمسيرة حافلة بالمبادرات والإنجازات الاستثنائية على الشاشات والمنصات الرقمية.

مسيرة إعلامية وتأثير رقمي متصاعد

تطلّ لمار على جمهورها عبر منصات إعلامية بارزة؛ حيث تقدم برنامجي «فنون» و«يلا نزرع» على القناة المصرية الثانية، وبرنامج «موهبتك إيه» على قناة العربية 24 لدعم المواهب، إلى جانب فقراتها عبر أثير إذاعة صوت العرب في برنامج «أطفال اليوم».

وامتداداً لهذا النجاح، نجحت لمار في بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي؛ إذ تقترب صفحتها الرسمية على “فيسبوك” من 100 ألف متابع من داخل وخارج اليمن والعالم العربي بفضل برنامجها الشهير «نوافذ لمار»، إلى جانب حضورها القوي والتفاعلي على منصة “تيك توك”.

وقد تُوجت جهودها الإعلامية بالفوز بالمركز السوبر في مسابقة “الإعلامي الصغير” والتصعيد على مستوى الجمهورية، والمركز الأول في الحديث الصحفي، فضلاً عن استضافتها في برامج بارزة مثل «من القلب للقلب» على MBC مصر.

حضور أدبي ومجتمعي بارز

على الصعيد الأدبي، أثرت لمار المكتبة العربية بمؤلفات ملفتة من بينها كتاب «فتاة التمرهندي» وكتاب «حياة كريمة». كما أحرزت ألقاباً رفيعة كـ «سفيرة المجلس القومي للطفولة» وسفيرة التميز والإبداع»ونالت تكريماً خاصاً من سفارة أذربيجان تقديراً لمساهماتها الثقافية.

وشاركت في تقديم وإدارة مؤتمرات كبرى بجامعة الدول العربية ومجلس الوحدة الاقتصادية العربية، إلى جانب مشاركتها في برلمان المحاكاة، حيث جسدت دور وزيرة التنمية المحلية والبيئة أمام محافظ الجيزة ووكيل وزارة الشباب والرياضة.

الرياضة والنموذج الملهم

إلى جانب تميزها الفكري والثقافي، تمارس لمار رياضتي الكونغ فو والكيك بوكسينغ، لتقدم نموذجاً متكاملاً للنشء يجمع بين قوة الشخصية، واللياقة البدنية، والتفوق الإعلامي.

تواصل لمار المجيدي رحلتها بثبات لتكون دائماً نموذجاً إيجابياً ومصدر إلهام حقيقي للأطفال والكبار، ورسالة حية تؤكد أن الشغف والإرادة لا يعترفان بالسن.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى