إرتفاع الاسعار.. المواطن بين ضغوط المعيشة والبحث عن الامان
كتب شعبان الزيني
ارتفاع الأسعار.. المواطن بين ضغوط المعيشة والبحث عن الأمان
بقلم: الكاتب الصحفي شعبان الزيني
لم تعد قضية ارتفاع الأسعار مجرد أرقام تتغير على أرفف المحال والأسواق، بل أصبحت واقعًا يلمسه المواطن يوميًا، وينعكس بصورة مباشرة على احتياجات الأسرة وميزانية المنزل.
فمع ارتفاع أسعار بعض السلع والخدمات، أصبح المواطن أكثر حرصًا في ترتيب أولوياته، والبحث عن البدائل، وتقليل بعض النفقات، في محاولة للحفاظ على توازن ميزانية الأسرة.
ورغم أن الأسعار قد تتأثر بعوامل اقتصادية متعددة، فإن المواطن في النهاية لا يعنيه تفسير الزيادة بقدر ما يعنيه أن يجد السلعة بسعر عادل، وأن تكون هناك رقابة حقيقية تمنع استغلال الظروف الاقتصادية لتحقيق أرباح مبالغ فيها.
وهنا تبرز أهمية الدور الرقابي في الأسواق، من خلال مواجهة الاحتكار والتلاعب بالأسعار، والتأكد من الإعلان عن أسعار السلع بصورة واضحة، واتخاذ الإجراءات القانونية ضد المخالفين.
إن مواجهة الغلاء ليست مسؤولية جهة واحدة، وإنما تحتاج إلى تعاون بين الدولة والمنتجين والتجار والمستهلكين، مع ضرورة استمرار الرقابة وحماية محدودي ومتوسطي الدخل.
ويبقى المواطن هو محور أي سياسة اقتصادية ناجحة؛ فاستقرار الأسعار لا يعني فقط استقرار الأسواق، بل يعني أيضًا منح الأسرة قدرًا أكبر من الأمان والقدرة على التخطيط لمستقبلها.
الكاتب الصحفي شعبان الزيني




