الكاتب الصحفي والإعلامي محمد عاشور أبو عبد الحميد يوجه رسالة ملهمة لطلاب الإعلام: “أنتم مش مجرد دارسين.. أنتم مشاريع إعلامية محترفة”

في رسالة تحفيزية بالغة الأهمية تستهدف تمكين جيل الشباب من دارسي الإعلام وصناعة المحتوى، أكد الكاتب الصحفي والإعلامي البارز محمد عاشور أبو عبد الحميد أن طالب الإعلام الحقيقي يمثل نواة لمشروع إعلامي محترف، داعياً إياهم إلى إدراك القيمة الحقيقية لما يتلقونه من علوم ومعارف.
وأوضح الإعلامي محمد عاشور أبو عبد الحميد أن دراسة الإعلام لا تقتصر على كونها مساراً أكاديمياً تقليدياً، بل هي رحلة واعية لفهم نفسيات الجمهور، وتحليل الأحداث بعمق، وتوصيل المعلومة بدقة، فضلاً عن امتلاك القدرة على توظيف مختلف الأدوات الحديثة للتأثير الفعّال والتواصل المؤثر مع المجتمع.
معادلة النجاح الإعلامي
وفي معرض حديثه عن مقومات الصحفي والاعلامي الناجح، صاغ الكاتب الصحفي محمد عاشور أبو عبد الحميد معادلة متكاملة للتميز، مؤكداً أن:
(العلم + المعرفة + المهارة + الخبرة + الذكاء = قيمة حقيقية)
مشيراً إلى أن تكامل هذه العناصر هو ما يصنع الفارق الحقيقي بين إعلامي تقليدي وآخر محترف يترك بصمة واضحة في المشهد الإعلامي.
ثقة ومسؤولية مهنية
واختتم الكاتب الصحفي والإعلامي محمد عاشور أبو عبد الحميد رسالته بالتأكيد على أهمية ثقة طالب الإعلام بنفسه وبمجاله، موجهاً نصيحة خالدة لكل مهتم بصناعة الرأي العام:
“افتكر دايمًا: إنت مش أقل من أي مجال… بس قيمتك بتظهر لما تعرف إنت بتملك إيه، وتعرف تستخدمه صح؛ فطالب الإعلام الحقيقي هو بحق مشروع إعلامي محترف يستحق أن يقود المستقبل.”




