البرفسور هاني فايز حمد: راهنوا على الذهب… ودعوا الشائعات للمتأخرين!

قال البرفسيور هاني فايز حمد رئيس منتدى أسرار الذهب والمعادن الثمينة ، والخبير الدولي في شؤون الذهب، إنه كل دورة صعود تاريخية للذهب يظهر من يعلن النهاية، ثم يكتشف العالم لاحقاً أن البداية الحقيقية كانت قد بدأت للتو.
اليوم تتكرر القصة نفسها.
فبينما تروج بعض المنصات والمحللين لفكرة انتهاء عصر الذهب، تكشف الوقائع أن المعدن الأصفر يقف على أرضية صلبة مدعومة بأقوى المحركات الاقتصادية في القرن الحادي والعشرين.
ديون عالمية انفجارية…
حروب مشتعلة…تضخم لم ينتهِ…بنوك مركزية تشتري الذهب بكميات قياسية…وثقة تتآكل تدريجياً بالعملات الورقية.
هذه ليست ظروف هبوط…
بل وقود لصعود تاريخي.
التاريخ يخبرنا أن الذهب لا يصعد بخط مستقيم، بل يهزّ الأسواق أولاً ويُخرج المترددين ثم ينطلق بقوة تاركاً خلفه المراهنين على الهبوط.
ما يحدث الآن ليس انهياراً كما يروّج البعض…
إنه غربلة للمستثمرين.
فالمال الذكي لا يهرب من الذهب عند التصحيح، بل يزداد تمسكاً به.
وكل من يقرأ المشهد بعمق يدرك أن العالم يتجه نحو مرحلة ستكون فيها الأصول الحقيقية أكثر أهمية من أي وقت مضى، وعلى رأسها الذهب.
أقولها بكل وضوح:
الرهان على انهيار الذهب رهان خاسر على المدى الاستراتيجي.
أما الرهان على الذهب فهو رهان على:
● الأزمات القادمة.
● الديون المتراكمة.
● ضعف العملات.
● التحولات الاقتصادية العالمية.
● عودة التيسير النقدي مستقبلاً.
ولذلك فإن التراجع الحالي قد يتحول في ذاكرة الأسواق إلى واحدة من أكبر فرص الشراء التي سبقت موجة الصعود القادمة.
لا تستمعوا إلى ضجيج الشائعات…استمعوا إلى لغة التاريخ والأرقام.
فالذهب لم يقل كلمته الأخيرة بعد…
والقادم – بإذن الله – قد يكون صعوداً يكتب فصلاً جديداً في تاريخ المعدن الأصفر.












