أخبار

  هاني فايز حمد: الذهب يفاجئ العالم قبل الفيدرالي… وباي باي للمشككين!  

 

قال الخبير العالمي في شؤون الذهب ، إنه في الوقت الذي انشغل فيه العالم بمتابعة الاتفاق السياسي وإعلان وقف الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، كانت الأسواق ترسل رسالة مختلفة تماماً، حيث قفز الذهب بأكثر من 120 دولاراً للأونصة وبنسبة قاربت 3% في واحدة من أقوى موجات الصعود خلال عام 2026.

وتابع: أن المفاجأة الكبرى أن هذا الارتفاع لم يحدث بعد قرار الفيدرالي الأمريكي، بل سبقه، وهو ما يؤكد أن المستثمرين الكبار بدأوا بإعادة تمركزهم مبكراً استعداداً للمرحلة القادمة، منوها إلى أنه رغم أن بعض المؤشرات الفنية كانت لا تزال تشير إلى اتجاه هابط على المدى العام، إلا أن الذهب نجح في تنفيذ ارتداد استثنائي من منطقة 4023 دولار، واخترق مستوى 4215 دولار مع استعادة المتوسط المتحرك لـ200 يوم، في إشارة فنية قوية تؤكد عودة الزخم الشرائي وبدء معركة جديدة بين المشترين والبائعين.

وأردف حمد قائلا: إنه مع تراجع الدولار الأمريكي وانخفاض توقعات رفع الفائدة وعودة الحديث عن تخفيف السياسة النقدية خلال الأشهر المقبلة، بدأ الذهب يستعيد بريقه كملاذ آمن ومخزن للقيمة، لتعود السيولة الاستثمارية بقوة إلى المعدن الأصفر.

أما الذين راهنوا على الهبوط وأطلقوا التوقعات السلبية خلال الأيام الماضية، فإن السوق رد عليهم بالأرقام لا بالكلمات.

واليوم تتجه الأنظار إلى منطقة 4450 – 4505 دولار، وهي المنطقة التي ستحدد شكل المرحلة القادمة، حيث إن اختراقها قد يفتح الباب أمام موجة صعود تاريخية جديدة، خصوصاً إذا جاءت تصريحات الفيدرالي أقل تشدداً من المتوقع.

وأضاف حمد قائلا: رسالتي للمشككين، “باي باي للمشككين… الذهب سبق الفيدرالي، وكشف اتجاهه قبل الجميع، ومن فهم حركة السيولة فهم مستقبل السوق.”

وختم قائلا: إن الذهب لا ينتظر الأخبار… بل يسبقها، والأسواق لا تكافئ المترددين… بل تكافئ من يقرأ المشهد قبل وقوعه.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى