Uncategorized

العقل الواعي واللاواعي… سر العلاقة التي تصنع شخصيتك بقلم د. عبدالرحمن عبدالله عوضون

خبير التنمية البشرية والإرشاد الاسري والمحاضر الدولي المعتمد

العقل الواعي واللاواعي… سر العلاقة التي تصنع شخصيتك بقلم : الدكتور عبدالرحمن عبدالله عوضون خبير التنمية البشرية والإرشاد الأسري كل إنسان يعيش حياتين متوازيتين…واحدة يعرفها ويشعر بها،وأخرى تعمل في صمت خلف الكواليس.العقل الواعي… هو الضابط.يتخذ القرارات، يحلل المعلومات، يضع الخطط، يتحدث، يختار.العقل اللاواعي… هو المهندس الخفي.يخزن العادات، الذكريات، المشاعر، القيم…ويحرك كل سلوكياتك دون أن تشعر.سر العلاقة بين الواعي واللاواعي العقل الواعي بلا تعاون مع اللاواعي،مثل قائد يقود جيشًا لا يسمع الأوامر.العقل اللاواعي بلا وعيك،مثل محرك قوي، لكنك لا تعرف اتجاهه…قد يدفعك للنجاح، وقد يقودك للفشل دون أن تدري.كيف يستخدم الأذكياء هذه العلاقة؟الوعي بالمشاعر والأفكار:تعرف ما يسيطر على عقلك اللاواعي، وتبدأ في توجيهه لا مجرد الركض خلفه ويوجد  قوانين للعقل اللاواعي لابد أن تتعلمها وتتعلم فن الإتصال الداخلي لتتحكم فيه .البرمجة الإيجابية:كل كلمة، كل صورة، كل شعور تكرره بوعي…يغرسه اللاواعي ليصبح عادة وسلوكًا.التكرار والالتزام:العادات الصغيرة اليومية هي التي تجعل اللاواعي صديقك، لا عدوك.المراجعة اليومية:اسأل نفسك: هل ما أفعله الآن يعكس نفسي التي أريد أن أكون عليها؟العقل الواعي يوجّه، واللاواعي ينفذ.نتيجة السيطرة الواعيةعندما يتعاون العقل الواعي مع اللاواعي:تصبح شخصيتك أقوى.تتحرر من قيود الخوف والقلق.تتحكم بعاداتك ومشاعرك وكلماتك.وتصبح قادرًا على تحقيق أهدافك بطريقة طبيعية وعميقة.الخلاصةالعقل الواعي هو القائد، واللاواعي هو المحرك.الوعي هو الجسر بينهما.كلما تعلمت التفاهم مع نفسك الداخلية،كلما أصبحت الحياة أسهل،وكلما نمت ذاتك وشخصيتك بطريقة متينة ومستدامة.السر ليس في معرفة العقل…السر في إدارته بعلاقة واعية ومحبة مع ذاتك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى