بقلم النائب عبده أحمد حسانين(لا لقرار الوزير بعدم استيراد الانسولين)

………لا لقرار الوزير بعدم استيراد الانسولين…….
…ياسيادة الوزير مش هتعاقبهم بمرضهم… الأنسولين – حياة…
…………اقتراحات مقدمة مني لمجلس النواب…………
بقلم النائب عبده أحمد حسانين
لا قرار منع استيراد الإنسولين في غرف المستشفيات المظلمة وعلى سراير المنازل البسيطة- يرقد آلاف الأطفال المصابين بمرض السكري من النوع الأول هؤلاء الأطفال لا يملكون ترف الاختيار- فجسدهم الصغير توقف عن إنتاج الإنسولين
وباتت تلك الحقنة اليومية هي خيط الحياة الوحيد الذي يربطهم بالدنيا
عندما يصدر قرار وزري يقضي بوقف أو تقييد استيراد الإنسولين المستورد فإن الأمر لا يبدو مجرد إجراء اقتصادي أو تنظيمي-بل يتحول في عيون الأمهات والآباء إلى حكم قاصٍ يدفع ثمنه الأبرياء
لما يكون القرار يمس شريان حياة 8 مليون مريض سكر في مصر منهم أكثر من 200 ألف طفل سكر نوع أول-يبقى لازم نقف كلنا ونقول كفاية
داء السكري لدى الأطفال: معركة يومية من أجل البقاءالسكري من النوع الأول ليس مجرد مرض عابر يمكن علاجه ببعض الأقراص أو بتغيير النمط الغذائي إنه خلل مناعي ذاتي يهاجم فيه الجسم الخلايا المسؤولة عن إفراز الإنسولين في البنكرياس يعني ذلك أن الطفل يصبح معتمدًا كليًا وبشكل حيوي على الإنسولين الخارجي
طوال حياته…….. القرار الوزاري: بين الرؤية الاقتصادية والواقع الإنساني غالبًا ما تأتي القرارات الوزارية القاضية بوقف استيراد بعض الأدوية مدفوعة برغبة في تشجيع الصناعة المحلية- أو تقليص الفاتورة الاستيرادية لتوفير العملة الصعبة-وفي حين أن توطين صناعة الدواء هو هدف استراتيجي نبيل تسعى إليه
الدول لتحقيق أمنها الدوائي-إلا أن تطبيق هذا المبدأ على أدوية بايلوجية حساسة مثل الإنسولين يتطلب تدرجًا شديدًا
وضمانات صارمة قبل اتخاذ أي خطوة لمنع الاستيراد الإنسولين ليس سلعة كمالية يمكن الاستغناء عنها أو استبدالها ببديل آخر بسهولة الأنواع الحديثة من الإنسولين المستورد
(مثل الإنسولين ممتد المفعول أو سريع المفعول جداً) توفر استقرارًا كبيرًا لمستويات السكر لدى الأطفال وتمنع الهبوط المفاجئ الذي يثير رعب العائلات ليلاً استبدال هذه الأنواع فجأة بدون تمهيد طبي أو التأكد التام من مطابقة البديل المحلي لنفس الكفاءة الحيوية يضع حياة الأطفال في حقل تجارب
تحمل في طياتها مزيجًا من الألم والعتاب المرير الطفل الذي ولد بمرض السكري لم يرتكب ذنبًا ولم يختر هذا العبء الثقيل إنه يواجه بالفعل وخز الإبر اليومي، والحرمان من الحلويات التي يستمتع بها أقرانه والخوف المستمر من نوبات الهبوط والارتفاع عندما يضاف إلى هذا العبء النفسي والجسدي خوف آخر وهو اختفاء دوائه من الصيدليات- فإن ذلك يمثل ضغطًا لا يحتمله بشر
الأمن الصحي للأطفال لا يقل أهمية عن الأمن الغذائي أو العسكري- والتهاون فيه يهدد السلم الاجتماعي ويزرع شعورًا بالإحباط والعجز لدى المواطنين
منع الاستيراد بشكل فجائي يُحدث فجوة ضخمة في السوق الدوائي مما يفتح الباب للسوق السوداء والتهريب حيث يُباع الدواء بأسعار فلكية وظروف تخزين سيئة قد تفسد المادة الفعالة وتجعلها خطيرة على صحة الطفل -وبذلك- بدلاً من حماية الاقتصاد-يتم تدمير جيوب المواطنين وضخ أدوية مجهولة المصدر إلى أجساد صغارنا
مصر بتنتج أنسولين محلي-وده مجهود نشكره عليه بس الإنتاج المحلي لسه مش مكفي كل الأنواع ولا كل الجرعات- فيه أطفال جسمهم مش بيقبل غير نوع مستورد معين فيه أقلام أنسولين ذكية- فيه أنسولين سريع المفعول فيه مضخات-كل ده معظمه مستورد
الطفل اللي سكره بيتظبط بقاله 5 سنين لو لغبطنا له العلاج شهر واحد بس-كل أعضاءه هتتأثر الكلى العين القلب بندمر مستقبله
…….مقترحات مقدمة مني مجلسي النواب ……
إعلان الأنسولين وأدوية الأمراض المزمنة (سلع استراتيجية)
قرار من رئيس الوزراء باستثناء الأنسولين وأدوية الضغط والقلب والسرطان من أي قرارات وقف استيراد وتوفير مخزون استراتيجي 6 شهور في هيئة الدواء
2-كارت ذكي موحد لمرضى الأمراض المزمنة
كل مريض سكر وضغط وفشل كلوي ياخد كارت من التأمين الصحي يصرف علاجه الشهري من أي صيدلية متعاقدة والدولة تحاسب الصيدلية مباشرة كده نمنع السوق السوداء ونضمن وصول الدوا
3-طلب مناقشة عامة حول بروتوكول التحويل الآمن( وضع جدول زمني) تدريجي وإرشادات طبية ملزمة للأطباء عند تحويل الطفل من الإنسولين المستورد إلى المحلي تجنباً للصدمات الحيوية
4_تعديل قانون التأمين الصحي الشامل: إدراج أحدث وسائل
الأطفال السكري من النوع الأول.
التكنولوجيا (مثل مستشعرات القياس بدون وخز Sensors ومضخات الإنسولين كبند إجباري مجاني
5-تغليظ عقوبات احتكار الدواء تعديل قانون حماية المستهلك وقانون الصيدلة لفرض عقوبات جنائية مغلظة على مخزني الإنسولين المستورد لبيعه في السوق السوداء
6-تفعيل الإعفاءات الجمركية لمدخلات الإنتاج إسقاط كافة الرسوم والضرائب عن المواد الخام ومستلزمات التعبئة والتغليف الخاصة بالإنسولين لخفض تكلفة المنتج النهائي
7-منظومة الباركود والتتبع الذكي(ربط صرف الإنسولين بالرقم القومي للطفل )عبر منظومة إلكترونية موحدة لمنع تسرب الدواء المستورد المدعوم لغير مستحقيه
………….سيادة الوزير………….
احنا عارفين إنك أب قبل ما تكون وزير وعارفين إنك أكيد متعرفش حجم الكارثة اللي القرار ده
يعملهاوإنك مش هترضی تشوف دمعة أم على ابنها عشان ملقاش حقنة
الطفل ده ربنا اللي ابتلاه هو مش اختار فبالله عليكم متخلوش الدولة كمان تعاقبه
عارفين ضغوط الدولار وفاتورة الاستيراد- وكلنا مع الدولة في التوفير- بس فيه خط أحمر مينفعش نقرب منه- وده الخط الأحمر
وبناء عليه التمس من سيادتكم
التراجع الفوري عن قرار وقف استيراد الأنسولين
واستثناؤه من أي قرارات منع
إعلان الأنسولين دواء استراتيجي منقذ للحياة-وتوفير مخزون استراتيجي يكفي 6 شهور على الأقل
مصر طول عمرها دولة بتطبطب على ولادها وقت الشدة متخليناش نحس إن ولادنا هما اللي هيدفعوا تمن الأزمة
#النائب_عبده_احمدحسانين
#الأمين_العام_لمحافظه_سوهاج
#حزب_الأحرارالدستوريين
#صوت_العقل_إرادة_الغد








