حسام حسن مش مدرب.. كفاية عبث بمنتخب مصر
حسام حسن مش مدرب.. على الأقل ليس بالطريقة التي تليق بمنتخب بحجم مصر.
المدرب يُقاس بما يقدمه داخل الملعب، وليس بحجم صوته في المؤتمرات ولا بعدد التصريحات التي تشعل الجماهير.
من حق حسام حسن أن يختار من يشاء، وأن يستبعد من يشاء وفق رؤيته الفنية، لكن ليس من حق أي مدرب أن يحول منتخب مصر إلى ساحة للصدامات والتصريحات المثيرة للجدل.
محمد الشناوي ليس فوق النقد، وحسام حسن أيضًا ليس فوق النقد.
لكن عندما تتحول الاختيارات الفنية إلى تصريحات جارحة بحق لاعبين أصحاب تاريخ، يصبح من حق الجماهير أن تسأل: هل نحن أمام مشروع منتخب أم أمام سلسلة من الأزمات؟
يا كابتن حسام، منتخب مصر يحتاج إلى الهدوء والتركيز والعمل، وليس إلى إشعال المعارك كل فترة.
لو عندك قرار فني.. نفذه.
لو عندك لاعب لا تريده.. استبعده.
لكن لماذا كل هذه الضوضاء؟
الجماهير المصرية لا تنتظر من المدير الفني أن يدخل في معارك إعلامية، بل تنتظر فريقًا يلعب كرة قدم تليق باسم مصر.
والأخطر أن كثرة الحديث تجعل التصريحات نفسها تتحول إلى بطولة، بينما البطولة الحقيقية مكانها الملعب.
منتخب مصر ليس ملك حسام حسن، وليس ملك الشناوي، وليس ملك اتحاد الكرة. المنتخب ملك ملايين المصريين.
ومن يجلس على مقعد المدير الفني عليه أن يعرف أن هذا المقعد ليس امتيازًا شخصيًا، وإنما مسؤولية ثقيلة أمام شعب كامل.
التاريخ يحترم من يحقق الإنجازات، وليس من يربح المعارك الكلامية.
لذلك، بدلًا من أن نسمع كل يوم تصريحًا جديدًا يفتح بابًا جديدًا للجدل، نريد أن نرى منتخبًا قويًا، شخصية داخل الملعب، وانتصارات تتحدث عن نفسها.
اتركوا الكلام جانبًا.. فالملعب لا يعرف المجاملات.
وفي النهاية، لا حسام حسن فوق منتخب مصر، ولا أي لاعب فوق المنتخب.
مصر أولًا.. والمنتخب أولًا.. والباقي تفاصيل.












