رواية “القية” للكاتب: وليد خليفة

رواية “القية”
للكاتب: وليد خليفة
ماذا لو كان كل شيء خداعًا؟
عملٌ أدبيٌ واقعيٌ كبير، ينتمي مكانه وزمانه إلى الواقع الفعلي.
إنها قصةٌ حقيقيةٌ تنظر إلينا، عن أشخاصٍ حقيين يعيشون بيننا ولا نعرفهم.
روايةٌ تربط الماضي بالحاضر، والحاضر بالمستقبل، على حافة المصير.
وتتساءل بمرارة الفلاسفة وصدق البسطاء:
ماذا لو كانت كل اختياراتنا خاطئة؟
وماذا لو كانت أحلامك برمتها… مجرد خداعٍ زائفٍ لا يتحقق؟
إنه صراعٌ بين الوهم والواقع.
بين الفقر المدقع والثراء الفاحش.
بين الإرادة والرغبة.
ماذا عن الطمع والجشع، والخرافات؟
ماذا عن الرأي والرأي الآخر؟
ماذا عن القانون، والوطن، والواجب، والأمانة؟
القية ليست كنزًا… القية قد تكون وعيًا وبصيرة.
كل يومٍ من حياتنا قصةٌ كاملة، واختبارٌ يوميٌ مليءٌ بالتحديات والصراعات يجب أن تنجح فيه. إنه صراعٌ داخليٌ تكون فيه أنت البطل دائمًا، لا الضحية، ويبقى الحق والعدل هما الأبطال.
وحين يخدعنا العالم، تبقى معنا إرادة الله وعنايته، والإيمان بأن كل شيء يحدث لنا أقدارٌ حاسمةٌ يجب أن تحدث.
“القية”… مرآةٌ مكسورة، تعكس وجوهنا حين نسقط الأقنعة.
مقتبسات من الرواية:
“ماذا لو كانت حياتك كلها… مجرد خداعٍ زائفٍ لا يتحقق؟”
“نحن لا نعرفهم… رغم أنهم يعيشون بيننا.”
“بين الإرادة والرغبة، يسقط الإنسان.”
“الماضي يربطنا… والحاضر يخدعنا… والمستقبل يحاسبنا.”
“عندما ينهار الوطن والواجب والأمانة… ماذا يبقى من الإنسان؟”
“كل يومٍ اختبارٌ… كن البطل، وليكن الحق والعدل هما الأبطال.”
“وحين يخدعك العالم… تمسك بإرادة الله، فالأقدار حاسمةٌ لا مفر منها.”
قريبًا في المكتبات.
رواية_القية
وليد_خليفة