من 1000 جنيه إلى مطعم معروف.. حكاية نجاح أم فيروز

من 1000 جنيه إلى مطعم معروف.. حكاية نجاح أم فيروز
لم تكن البداية سهلة، لكن الإصرار كان أقوى من كل التحديات. هكذا بدأت جهاد حسن، الشهيرة باسم “أم فيروز”، رحلتها في عالم المشاريع الصغيرة حتى أصبحت صاحبة مطعم معروف للفسيخ والرنجة البيتي.
في عام 2018 قررت أم فيروز أن تتعلم حرفة تخليل الفسيخ والسردين والعنبرية وإعداد الرنجة، وهي حرفة تحتاج إلى خبرة ودقة وصبر طويل. بدأت المشروع من منزلها برأس مال بسيط لا يتجاوز 1000 جنيه.
كانت تقوم بكل شيء بنفسها؛ شراء السمك، تنظيفه وتعقيمه، تخليله لمدة لا تقل عن 15 يومًا، ثم تغليفه وتوصيل الطلبات للزبائن. ورغم قلة الطلبات في البداية، لم تفقد الأمل، بل استمرت في العمل والتطوير.
ومع مرور السنوات بدأت تعتمد أكثر على الدعاية عبر الإنترنت، حتى بدأت شهرة منتجاتها في الانتشار تدريجيًا.
وفي ظل الظروف الاقتصادية الصعبة، أصبح المشروع هو مصدر الرزق الوحيد للأسرة بعد أن اضطر زوجها لترك عمله، ليقرر الاثنان تحويل المشروع المنزلي إلى محل حقيقي.
وفي فبراير 2023 تحقق الحلم بافتتاح محل “أم فيروز للفسيخ والرنجة البيتي”، بإمكانيات بسيطة لكن بإرادة قوية.
وتحرص أم فيروز حتى اليوم على السفر بنفسها كل شهر لشراء السمك لضمان الجودة، رغم مسئولياتها الكبيرة كأم لثلاثة أطفال، أكبرهم 10 سنوات وأصغرهم رضيع لم يتجاوز بضعة أشهر عندما بدأت تلك الرحلات الشاقة.
اليوم أصبح اسم “أم فيروز” معروفًا داخل المحافظة ووصل صداه إلى محافظات أخرى، فيما لا يزال الحلم قائمًا بأن يتحول المشروع إلى علامة أكبر في عالم المأكولات الشعبية.
https://www.facebook.com/share/g/1JNBH8uVTg/
فيس
https://www.facebook.com/share/1HvfbAwdno/








