مؤسسة “الأهرام” العريقة تتولى توزيع روايتي “أميرات ولكن” و”أنين صيدنايا” للمفكر نور الحراكي

في خطوة ثقافية بارزة تستهدف توسيع قاعدة انتشار الأدب الواقعي الشائك، تعاقد الكاتب الروائي الدكتور نور الحراكي، رئيس المنتدى العربي العالمي للثقافة والفنون، مع الإدارة العامة للتوزيع بمؤسسة الأهرام العريقة، لتتولى بموجبه المؤسسة عملية التوزيع الحصري لأحدث أعماله الروائية الصادرة عن دار مفرد للنشر والتوزيع، وهما رواية “أميرات ولكن” ورواية “أنين صيدنايا”. ونجح الحراكي من خلال هذين العملين في تقديم وجبتين أدبيتين متناقضتين في الظاهر، بيد أنهما تلتقيان في عمق التحليل النفسي وسبر أغوار المعاناة الإنسانية؛ حيث تفكك الرواية الأولى وهم السعادة المطلقة بينما توثق الثانية تاريخاً طويلاً من القهر الإنساني.
وفي تصريحات صحفية له عقب توقيع العقد، أعرب الدكتور نور الحراكي عن سعادته البالغة بالتعاون مع مؤسسة بحجم وتاريخ الأهرام، مؤكداً أن شبكة التوزيع الضخمة للمؤسسة تضمن وصول صوته الأدبي إلى ملايين القراء في مصر والوطن العربي ككل. وأوضح الحراكي أن رواية “أميرات ولكن” تخترق الأسوار المغلقة لعالم الأثرياء والجاه، لتسلط الضوء على الأزمات الوجودية والنفسية لسيدات القصور، مبرهنة على أن الثراء الفاحش لا يحمي النخبة المخملية من آلام الخيانة والغدر والمعاناة الإنسانية خلف الأبواب الموصدة.
وعلى النقيض تماماً، تنقل رواية “أنين صيدنايا” القارئ إلى دهاليز المعتقلات، لتكشف بجرأة عما واجهه المعتقلون داخل سجن صيدنايا العسكري العاصف. ووصف الكاتب هذا العمل بأنه وثيقة تاريخية وإنسانية تسجل مأساة جيل كامل عانى من ويلات الظلم والانتهاكات الجسدية والمعنوية لأكثر من نصف قرن، بهدف إبقاء صوت الضحايا حياً في ذاكرة التاريخ. والجدير بالذكر أن أعمال الدكتور نور الحراكي تحظى دائماً باهتمام نقدي وجماهيري واسع، نظراً لجرأته في اقتحام المناطق الاجتماعية والسياسية الشائكة عبر أسلوب سردي مشوق يتسم بالسهل الممتنع.










