حين يلتقي صخب المحركات بهدوء العطاء: مهند النعماني وقصة “العصابة” التي صنعت الفرق

حين يلتقي صخب المحركات بهدوء العطاء: مهند النعماني وقصة “العصابة” التي صنعت الفرق

حين تعانق الرسالة الإعلامية نبض العطاء، في عالم تزدحم فيه الوجوه وتتشابه فيه العناوين، برز اسم مهند النعماني كواحد من الرواد الذين لم يكتفوا بنقل الخبر، بل صنعوا الأثر. هو ليس مجرد إعلامي يجلس خلف الميكروفون أو أمام الكاميرا، بل هو صاحب “رسالة” آمن بأن الإعلام الحقيقي هو الذي يسخر صوته لخدمة الإنسان وتنمية المجتمع.
بصمه لاتنسى ..
انطلق مهند النعماني في رحلته الإعلامية مدفوعاً بشغف التغيير، فاستطاع بأسلوبه الراقي ولغته القريبة من القلوب أن يبني جسراً من الثقة مع جمهوره. تميزت مسيرته بالمهنية العالية، حيث جعل من منصاته منبراً للتوعية، وقوة تدفع نحو الأفضل، مكرساً وقته لتسليط الضوء على القضايا التي تلامس الوجدان وتخدم الصالح العام.
سفير الخير.. عطاء بلا حدود
لم تكن الأضواء يوماً غايته، بل كانت وسيلته للوصول إلى المحتاجين. عُرف النعماني بمبادراته الإنسانية التي تجاوزت حدود العمل الوظيفي لتصبح نهج حياة. من خلال انخراطه في العمل الخيري، استطاع أن يثبت أن الإعلامي الناجح هو “جندي خفاء” في معارك البناء الاجتماعي، مساهماً بجهده وفكره في رسم الابتسامة على الوجوه ومد يد العون لكل من يقصده.
الأوبلاوية.. مش مجرد عربية، دي عيلة ومسؤولية.”
الأوبلاوية”.. أكثر من مجرد رابطة ملاك سيارات ،لم يكن تأسيس مهند لـ “عصابة الأوبلاوية”مجرد تجمع لهواة السيارات الألمانية (أوبل)، بل كان ولادة لكيان يجمع بين “الشغف” و”المنفعة”. تحت شعارهم الشهير ” العصابة سندك في بلدك”، استطاع مهند أن يحول تجمعاً للسيارات إلى “برنامج” وفكرة رائدة تخدم المجتمع، حيث أثبت أن القوة لا تكمن في محرك السيارة، بل في قلوب من يقودونها
شركاء النجاح: يدٌ واحدة لا تصفق
هو يأمن بأن النجاح لا يُصنع منفرداً؛ لذا فإن فريق عمله في “العصابة” هم شركاء النجاح ، يعملون بروح الفريق الواحد لتقديم المساعدة التقنية والميكانيكية، بل ويتجاوزون ذلك إلى تنظيم تجمعات تتجلى قيمتها في شهر رمضان المبارك، حيث تتحول تجمعات السيارات إلى خلية نحل للخير و تقديم المساعدات للغير ورسم البسمة .
إن ما يميز تجربة مهند النعماني هو ذلك المزيج المتناغم بين “الاحترافية” و”الإنسانية”. هو نموذج للشاب الطموح الذي يدرك أن النجاح الحقيقي لا يُقاس بعدد المتابعين، بل بحجم التغيير الإيجابي الذي يتركه في حياة الآخرين.
النعماني.. صوتٌ يحمل الأمل، وقلبٌ ينبض بالخير، ومسيرة تُلهم جيلاً جديداً من الإعلاميين الصاعديين بأن الكلمة أمانة، والعطاء هو أسمى مراتب النجاح
سؤال للقارئ
إذا أتيحت لك الفرصة لتحويل شغفك الشخصي (هوايتك) إلى عمل خيري يخدم مجتمعك مثلما فعلت “عصابة الأوبلاوية”.. ما هي الفكرة التي ستبدأ بتنفيذها غداً؟





