مشاهير

بين جدران “أرض السعادة”…

 

✍🏿 بقلم الإعلامي هاني عبدالله

◾ بين جدران “أرض السعادة”…

رأيت الإنسانية تُصنع بحب، والرحمة تُقدَّم بلا مقابل. 🤍

📌 في وقتٍ أصبحت فيه الحياة قاسية على الكثير، ما زالت هناك أماكن تمنح الأمل، وتُعيد للإنسان شعوره بالأمان والاحتواء، ومن هذه الأماكن مؤسسة

 “أرض السعادة” لرعاية كبار السن، ذلك الصرح الإنساني الذي لم يكتفِ بتقديم الرعاية، بل قدّم نموذجًا حقيقيًا لمعنى الرحمة والاحترام.

👤 ومن خلف هذا العمل الإنساني الراقي، تظهر أسماء تستحق كل التقدير والاحترام، على رأسهم الدكتور/ خالد مصطفى مصباح رئيس مجلس الأمناء، 

والأستاذة/ رشا زيدان نائب رئيس مجلس الأمناء، لما يبذلونه من جهد واضح واهتمام حقيقي بكل التفاصيل داخل المكان، حتى أصبح اسم “أرض السعادة” مرتبطًا بالطمأنينة والكرامة الإنسانية.

◾ منذ اللحظة الأولى داخل المؤسسة، تشعر أنك لست داخل دار رعاية تقليدية، بل داخل بيت كبير يحتضن آباء وأمهات أفنوا أعمارهم في التعب والعطاء.

النظافة واضحة، النظام حاضر، والرعاية تُقدَّم بروح إنسانية قبل أي شيء، والأجمل أن كل مُسن هناك يُعامل وكأنه فرد من العائلة، لا مجرد حالة تحتاج إلى خدمة.

📌 الاهتمام لا يقتصر فقط على الطعام أو العلاج، بل يمتد إلى الدعم النفسي والكلمة الطيبة والابتسامة الصادقة، وهي أشياء قد تكون أحيانًا أهم من الدواء نفسه.

هناك اهتمام حقيقي بأن يشعر كل مُسن أنه ما زال له قيمة ومكانة وحياة تستحق أن تُعاش بكرامة.

👤 الحقيقة التي يجب أن تُقال، أن بعض الأماكن لا تُقاس بفخامة المباني ولا بكثرة الإمكانيات، بل تُقاس بحجم الرحمة الموجودة داخلها… وهنا، داخل “أرض السعادة”، رأيت الرحمة بعيني.

◾ كل التحية والتقدير لكل القائمين على هذا المكان المحترم، ولكل يدٍ تسهر على راحة كبار السن، لأن رعاية الإنسان في ضعفه ليست وظيفة عادية، بل رسالة عظيمة لا يحملها إلا أصحاب القلوب الرحيمة.

📌 وفي المقال القادم، سأحكي لكم بعض المواقف والقصص الإنسانية التي رأيتها بنفسي داخل “أرض السعادة”، والتي أكدت لي أن الخير ما زال موجودًا بين الناس. 🤍

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى