أحمد عبد الناصر يقول متى ستتحرك الجهات المسؤوله للحفاظ على روح المواطن القناوي

أحمد عبد الناصر يقول متى ستتحرك الجهات المسؤوله للحفاظ على روح المواطن القناوي
طرق قنا.. متى يتوقف نزيف الأسفلت وتتحرك الحكومة لإنقاذ الأرواح؟
لم يعد خبر وقوع حادث تصادم أو انقلاب سيارة على طرق محافظة قنا مجرد خبر عابر، بل أصبح طقساً يومياً حزيناً تعيشه مدن المحافظة من “أبو تشت” شمالاً وحتى “قوص” جنوباً. ورغم الطفرة التي تشهدها الدولة في قطاع الطرق والكباري، إلا أن نصيب قنا من “الأمان” لا يزال بعيداً عن الطموحات، مما يطرح سؤالاً ملحاً: متى ستتحرك الجهات المعنية لوضع حلول جذرية تنهي مسلسل إزهاق الأرواح؟
1. كباري “الموت” أم كباري “التنمية”؟
شهدت قنا إنشاء كباري ومنزلقات جديدة كان الهدف منها تسيير الحركة المرورية، لكن غياب الرقابة واللوحات الإرشادية، وضيق بعض المداخل والمخارج، حولها إلى فخاخ للسائقين. إن غياب الإضاءة الكافية على الكباري العلوية ليلاً يحول القيادة إلى مغامرة غير محسوبة العواقب، وهو قصور يتطلب تدخلاً فورياً من هيئة الطرق والكباري.
2. الطرق الصحراوية والزراعية.. صراع البقاء
ما زال طريق “قنا – سفاجا” و”طريق قنا الصحراوي الغربي” يمثلان بعبعاً للمسافرين. فالسرعات الجنونية لسيارات النقل الثقيل، مع غيا