مشاهير

المحكم ياسر عبدالله.. قامة وطنية في الجمهورية الجديدة جمهورية الأمل والعمل

المحكم ياسر عبدالله.. قامة وطنية في الجمهورية الجديدة جمهورية الأمل والعمل 

في مسيرة وطنية حافلة بالعطاء وبرؤية ثاقبة تستشرف آفاق المستقبل برز إسم الكاتب و المحكم ياسر عبدالله كأحد الشخصيات المصرية الأصيلة التي نذرت فكرها وجهدها لخدمة الدولة المصرية ومؤسساتها و لم يكن مجرد مسؤول تقلد مناصب رفيعة بل كان وما زال صوتا وطنيا مخلصا ومفكرا يمتلك قلما لا يخشى في الحق لومة لائم ومحكما يسعى دائما لترسيخ قيم العدل والمصالحة الوطنية.

مسيرة مهنية في قلب الدولة

تنوعت خبرات المحكم ياسر عبدالله بين العمل الإداري رفيع المستوى والعمل الإعلامي حيث شغل منصب مدير مكتب وزير البيئة الأسبق ومسؤول العلاقات العامة بالمركز الإقليمي للتدريب ونقل التكنولوجيا للدول العربية التابع لاتفاقية “بازل” الدولية بمصر كما امتدت بصمته إلى القطاع الحقوقي والإنساني من خلال توليه منصب نائب المدير العام لمنظمة الحق لحقوق الإنسان ومنسق اللجنة العليا لحقوق الإنسان بمنظمة الضمير العالمي وفي المجال القانوني والتحكيمي، يشغل منصب نائب رئيس مركز المحكمين الدوليين للتنمية والتحكيم وتسوية المنازعات ورئيس هيئة الدفاع وحقوق الإنسان والمصالحات وهو ما يعزز الثثقة في قدرته على إدارة الأزمات وفض وتسوية المنازعات .

لم تكن هذه النجاحات وليدة الصدفة بل استندت إلى خلفية علمية وتدريبية صلبة من أعرق المؤسسات العسكرية في مصر حيث حصل “عبدالله” على حزمة من الدورات الإستراتيجية من أكاديمية ناصر العسكرية شملت:

 • دورة الدراسات الإستراتيجية والأمن القومي.

 • دورة إدارة الأزمات والتفاوض.

 • دورة صناع القرار.

بالإضافة إلى دبلومات متخصصة في التحكيم لفض المنازعات المدنية والتجارية ودبلومة خبراء العلاقات الدبلوماسية والمنازعات ذات الطابع الدولي مما جعله خبيرا استراتيجيا متميزا في قراءة المشهد الوطني والدولي.

ويؤمن المحكم ياسر عبدالله بأن الوعي هو السلاح الأقوى في مواجهة المؤامرات لذا فقد أثرى الصحافة المصرية بأكثر من 50 مقالا في كثير من الصحف الورقية والإلكترونية (مثل جريدة ميتا الصحفية التي يشغل فيها منصب مدير قطاع القاهرة). وتناولت مقالاته قضايا جوهرية تمس صميم المجتمع المصري من أبرزها:

تعزيز الهوية الوطنية من خلال مقالات مثل “الجمهورية الجديدة بين قيادة السيسي الحكيمة وعزيمة شعبها” و”مصر سد منيع أمام المؤامرات”.

وأيضا حماية الأخلاق والقيم: عبر التحذير من مخاطر “التيك توك” وتسونامي “عصر التفاهة” والإبتزاز الإلكتروني.

والقضايا العربية والإنسانية:وفي مقدمتها الدفاع عن القضية الفلسطينية ورفض التهجير.

وانطلاقا من شعاره الدائم” يجب أن نتكاتف جميعا شعبا وجيشا وشرطة وجميع المؤسسات لبناء مصر الجمهورية الجديدة جمهورية الأمل والعمل” أسس المحكم ياسر عبدالله مبادرة “شخصيات مصرية أصيلة في الجمهورية الجديدة” تهدف هذه المبادرة إلى إبراز النماذج المشرفة في المجتمع وتسليط الضوء على من يساهمون بصدق في بناء الوطن بعيدا عن الألقاب والمقامات الوهمية.

وتتويجا لهذا المشوار تم تكريم المحكم ياسر عبدالله في العديد من المحافل تقديرا لجهوده في العمل الخدمي والحقوقي ودوره البارز كعضو مجلس إدارة في “المجلس الأعلى للصحفيين والإعلاميين العرب والنقابة العامة للعاملين بالصحافة والقنوات الفضائية ويبقى ياسر عبدالله نموذجا للمثقف والكاتب  والمحكم النزيه الذي يرى في خدمة الجمهورية الجديدة واجبا وطنيا لا يقبل التجزئة مستمرا في تقديم فكره وجهده كجندي من جنود الكلمة والوعي في محراب الوطن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى