مشاهير

حدث علمي عالمي يعيد كتابة تاريخ المسلات المصرية

حدث علمي عالمي يعيد كتابة تاريخ المسلات المصرية

فرنسا تمنح الدكتور المصري د. محمد نايل لقب “بروفيسور فخري” بعد دراسة أثارت جدلًا واسعًا حول الوظيفة الحقيقية للمسلات الفرعونية

القاهرة — باريس

في تطور وصفه عدد من المتخصصين بأنه أحد أكثر الطروحات إثارة للجدل في علم المصريات خلال السنوات الأخيرة، تحوّل اسم الدكتور المصري د. محمد نايل إلى محور نقاش أكاديمي واسع داخل دوائر الآثار والفلك التاريخي، عقب نشره دراسة بحثية تقترح إعادة تفسير الوظيفة الأصلية للمسلات المصرية القديمة.

الدراسة، التي جاءت تحت عنوان:

“المسلات المصرية كأدوات فلكية لتحديد الزمن”

طرحت فرضية غير مسبوقة مفادها أن المسلات الفرعونية لم تُشيد فقط لأغراض دينية أو رمزية مرتبطة بعبادة الشمس، وإنما استُخدمت أيضًا كمنظومة علمية متقدمة لقياس الزمن نهارًا بواسطة الظلال، وليلاً عبر الرصد النجمي ومحاذاة الأجرام السماوية.

وقد أثارت الدراسة حالة من الجدل العلمي والاهتمام الإعلامي بعد تداولها في عدد من الندوات المتخصصة في:

علم المصريات

الفلك الأثري

الهندسة المعمارية القديمة

وتاريخ العلوم

فرضية تعيد تفسير أحد أعظم رموز الحضارة المصرية

اعتمد الباحث المصري في دراسته على تحليل هندسي وفلكي لعدد من المسلات الموجودة داخل:

معبد الكرنك

معبد الأقصر

إضافة إلى مراجعة محاور المعابد المصرية القديمة وعلاقتها بحركة الشمس والنجوم.

ووفقًا للدراسة، فإن:

ارتفاع المسلة،

واستقامتها الدقيقة،

وشكلها الهرمي،

واتجاهها الهندسي،

كلها عناصر تشير إلى إمكانية استخدامها كـ:

“شاخص شمسي عملاق”

لقياس الزمن من خلال حركة الظل على مدار اليوم.

كما تشير الدراسة إلى أن القمة الهرمية للمسلة ربما استُخدمت كنقطة مرجعية لرصد النجوم والكواكب خلال الليل، في نظام فلكي يرتبط بالتقويم الزراعي والديني لمصر القديمة.

وقال د. نايل خلال عرضه البحثي:

 “المصريون القدماء لم يبنوا المسلات باعتبارها آثارًا صامتة، بل باعتبارها أجهزة معمارية مرتبطة بالسماء والزمن والدورة الكونية.”

اهتمام فرنسي واسع وتكريم أكاديمي استثنائي

وبحسب مصادر أكاديمية فرنسية مهتمة بعلم المصريات، فقد لاقت الدراسة اهتمامًا خاصًا داخل عدد من المؤسسات البحثية المعنية بتاريخ العلوم القديمة، نظرًا لما وصفته تلك الجهات بأنه:

> “طرح يجمع بين العمارة والفلك والرمزية الدينية في نموذج علمي واحد.”

وفي أعقاب سلسلة من المناقشات الأكاديمية والندوات البحثية التي أُقيمت في باريس، أعلنت جهات ثقافية وبحثية مشاركة في الفعاليات منح الباحث المصري د. محمد نايل لقب:

“بروفيسور فخري في الدراسات الأثرية والفلكية”

تكريمًا لمساهمته البحثية التي أعادت فتح النقاش حول العلاقة بين العمارة المصرية القديمة وأنظمة قياس الزمن.

ووصف عدد من المشاركين التكريم بأنه:

 “اعتراف دولي بظهور جيل مصري جديد يسعى لإعادة قراءة الحضارة المصرية بأدوات علمية حديثة.”

جدل علمي واسع داخل الأوساط الأثرية

وأثارت الدراسة ردود فعل متباينة داخل المجتمع الأكاديمي؛ حيث اعتبر بعض الباحثين أن النظرية:

تمثل تحولًا فكريًا مهمًا في تفسير وظيفة المسلات،

وتفتح الباب أمام إعادة تقييم العمارة المصرية القديمة من منظور علمي وفلكي.

فيما طالب آخرون بضرورة:

إجراء دراسات ميدانية دقيقة،

وتحليل اتجاهات الظلال،

ومراجعة المحاور الفلكية للمسلات الباقية، قبل اعتماد النظرية بصورة كاملة.

ورغم ذلك، اتفق عدد من المتخصصين على أن الدراسة نجحت في:

إعادة إحياء النقاش العلمي حول المسلات،

وربط الحضارة المصرية بتاريخ علوم الزمن والفلك.

المسلات بين الدين والعلم

وتشير الدراسة إلى أن المصري القديم ربما دمج بين:

العقيدة الدينية،

والفلك،

والهندسة،

والزمن،

داخل بناء معماري واحد، بحيث تصبح المسلة:

رمزًا لعبادة الشمس،

وفي الوقت ذاته أداة عملية لقياس الوقت وتنظيم الشعائر الدينية والزراعية.

كما عقدت الدراسة مقارنات بين:

المسلات المصرية،

والمزولات الشمسية القديمة،

والمراصد الحجرية مثل ستونهنج،

في محاولة لإثبات أن مصر القديمة ربما امتلكت أحد أقدم أنظمة القياس الزمني المعماري في التاريخ.

اهتمام إعلامي دولي مرتقب

ومن المتوقع أن تُعرض الدراسة خلال مؤتمرات وندوات دولية مرتقبة في:

مصر

فرنسا

وعدد من المراكز الأوروبية المتخصصة في علم الفلك الأثري،

وسط توقعات بأن تتحول النظرية إلى أحد أكثر الموضوعات نقاشًا في الأوساط العلمية المهتمة بالحضارات القديمة خلال الفترة المقبلة.

ويرى مراقبون أن الدراسة سواء ثبتت بالكامل أو خضعت لتعديلات مستقبلية  نجحت بالفعل في إعادة تسليط الضوء عالميًا على عبقرية العمارة المصرية القديمة، وعلى قدرة الباحثين المصريين المعاصرين على تقديم رؤى جديدة تعيد فتح ملفات تاريخية ظلت لعقود طويلة حبيسة التفسير التقليدي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى