أخبار

ختام مبهر لفعاليات أكبر هاكاثون في مصر: “إيجيبت هاكاثون 2026” يسجل أرقاماً قياسية ويجمع مئات المبتكرين

أُسدل الستار على فعاليات “إيجيبت هاكاثون 2026” (Egypt Hackathon 2026)، بتنظيم من مجموعة مطوري جوجل بالدلتا (Google Developer Groups Delta)، والذي يُعد التحدي التقني الأكبر من نوعه في الجمهورية، بعد ثلاثة أيام متواصلة من الابتكار والعمل الدؤوب خلال الفترة من 14 إلى 16 فبراير. وقد شهد الحدث نجاحاً استثنائياً في تحويل طاقات الشباب التقنية إلى حلول واقعية تهدف إلى معالجة مشكلات مجتمعية حقيقية.

بلغت الأرقام ذروتها في هذا التجمع التقني الضخم، حيث شارك 122 فريقاً ضموا أكثر من 610 مبتكرين ومبتكرات من كافة أنحاء الجمهورية. وتجسد التنوع الجغرافي في مشاركة واسعة شملت 8 محافظات مصرية، امتدت من الدقهلية، القاهرة، والجيزة، مروراً بدمياط، كفر الشيخ، والغربية، وصولاً إلى سوهاج والشرقية، ليصبح الهاكاثون نقطة التقاء لأفضل العقول المبدعة على مستوى البلاد.

وعلى الصعيد الأكاديمي، خلق الحدث بيئة ثرية ومتنوعة بفضل مشاركة أكثر من 20 جامعة ومعهداً، إلى جانب 6 مدارس. وقد برزت كليات الحاسبات والمعلومات بمشاركة 57 فريقاً، تلتها كليات الهندسة بـ 26 فريقاً، ثم كليات الذكاء الاصطناعي بـ 16 فريقاً، بالإضافة إلى حضور قوي من كليات العلوم وإدارة الأعمال وغيرها. هذا التنوع في التخصصات أثمر عن توليد أفكار وحلول مبتكرة من زوايا متعددة وشاملة.

وقد حظي الحدث بدعم وحضور لافت لنخبة من الشخصيات الأكاديمية البارزة التي أثرت الفعاليات، حيث شرف الهاكاثون بحضور كل من الدكتور السيد القناوي، المصنف ضمن أفضل 2% من الباحثين على مستوى العالم في مجال الذكاء الاصطناعي خلال السنوات الثلاث الماضية وفقاً لتصنيف جامعة ستانفورد، والدكتورة مروة عيد، وكيل كلية الهندسة بمعهد الدلتا العالي للهندسة والتكنولوجيا، والدكتور أسامة أبو النصر، عميد كلية الحاسبات والمعلومات بجامعة الأقصر، مما أضفى طابعاً أكاديمياً وعلمياً وداعماً للفرق المشاركة في المنافسات.

كما أثبت “إيجيبت هاكاثون 2026” أن الإبداع لا يعترف بالحدود العُمرية؛ فقد تراوحت أعمار المشاركين بين 11 عاماً لأصغر مبتكر و47 عاماً لأكبرهم. وعلى مستوى الخبرات، قدم الحدث فرصة متكافئة للجميع، حيث خاض 72 فريقاً تجربة الهاكاثون للمرة الأولى في مسيرتهم، متنافسين جنباً إلى جنب مع 50 فريقاً يمتلكون خبرات سابقة في مسابقات محلية ودولية.

وعلى مدار الأيام الثلاثة، عكفت الفرق المشاركة على تطوير مئات الأفكار والمشاريع في مجالات حيوية شملت الذكاء الاصطناعي، وتصميم تجربة المستخدم، وتطوير تطبيقات الويب والموبايل، وعلم البيانات. وقد تُوجت هذه الجهود بتقديم نماذج أولية لمشاريع تمتلك تأثيراً فعلياً وقابلة للتطبيق لخدمة ملايين المصريين، ليؤكد المشاركون أن الشغف التقني وامتلاك فكرة واحدة مبتكرة كفيلان بصناعة مستقبل أفضل للمجتمع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى