مشاهير

في لقاء خاص مع كرم سمير أحمد

في لقاء خاص مع كرم سمير أحمد، تحدث عن التحولات الكبيرة اللي بيشهدها سوق التسويق الرقمي خلال الفترة الأخيرة، مؤكد إن المنافسة بقت أعنف من أي وقت فات، لكن الفرص كمان بقت أكبر للناس اللي فاهمة البيانات والخوارزميات بشكل حقيقي.

وقال كرم سمير إن أغلب الشركات لسه بتتعامل مع الإعلانات بشكل تقليدي، وده السبب الرئيسي وراء ضعف النتائج عند ناس كتير، موضحًا إن النجاح حاليًا مش معتمد على حجم الميزانية فقط، لكن على طريقة إدارة الحملة وفهم سلوك العميل وتحليل البيانات لحظة بلحظة.

وأضاف: “السوق اتغير بالكامل… زمان كان أي إعلان ممكن يجيب نتيجة، دلوقتي الخوارزميات بقت أذكى، والمنافسة أعلى، والعميل نفسه بقى أصعب في اتخاذ قرار الشراء. علشان كده إدارة الحملات الإعلانية لازم تكون مبنية على تحليل حقيقي مش عشوائية.”

وعن تأثير الذكاء الاصطناعي على المجال، أوضح كرم سمير إن الـ AI بقى عنصر أساسي في التسويق الحديث، لكنه مش بديل كامل للإنسان زي ما البعض متخيل.

وقال: “الذكاء الاصطناعي بيساعد بشكل ضخم في التحليل، صناعة المحتوى، ودراسة الجمهور، لكن اللي بيفرق فعلًا هو الشخص اللي عارف يستخدم الأدوات دي صح. في ناس معاها نفس الأدوات لكن النتائج مختلفة تمامًا.”

وأشار إلى إن أكبر خطأ بيقع فيه أصحاب البيزنس هو التركيز على الشكل الخارجي للإعلان فقط، بدون الاهتمام بالاستراتيجية أو رحلة العميل، مؤكد إن أي حملة ناجحة لازم يكون وراها فهم نفسي وتسويقي عميق للجمهور المستهدف.

وعند سؤاله عن مستقبل الإعلانات الممولة، قال كرم سمير: “الفترة الجاية هتشهد اعتماد أكبر على المحتوى الذكي وربط البرمجة بالتسويق. الشخص اللي فاهم إعلانات فقط هيواجه صعوبة، واللي فاهم برمجة فقط مش هيكفي لوحده. السوق بقى محتاج الدمج بين الاثنين.”

كما أكد إن إدارة الحملات الإعلانية لم تعد مجرد تشغيل إعلان، لكنها أصبحت عملية متكاملة تشمل تحليل البيانات، اختبار الجمهور، بناء أنظمة متابعة، وتحسين نسب التحويل بشكل مستمر.

واختتم حديثه قائلًا: “أي حد داخل المجال دلوقتي لازم يفهم إن الأرقام هي اللغة الحقيقية للتسويق. النجاح مش بالحظ، النجاح إنك تعرف تقرأ البيانات وتفهم ليه الإعلان نجح أو فشل، وبعدها تقدر تبني نظام يحقق نتائج ثابتة.”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى