مشاهير

د. شيماء الطنطاوي رؤية قيادية لتطوير التعليم المهني والتكنولوجي في مصر والعالم العربي

 

د. شيماء الطنطاوي

رؤية قيادية لتطوير التعليم المهني والتكنولوجي في مصر والعالم العربي

في وقت أصبح فيه تطوير التعليم المهني والتكنولوجي ضرورة اساسية لا رفاهية، تبرز الدكتورة شيماء الطنطاوي كأحد النماذج النسائية الرائدة في قيادة مؤسسات تعليمية وفق رؤية عصرية تربط بين المعرفة الأكاديمية واحتياجات سوق العمل.

تحمل د. شيماء الطنطاوي درجة الماجستير من جامعة المنصورة ، وأيضا الدكتوراه من جامعة كامبريدج وهو ما أتاح لها الجمع بين المنهج الأكاديمي العالمي والفهم العميق لطبيعة البيئة التعليمية العربية، لتقدم نموذجًا إداريًا يعتمد على الجودة، والحوكمة، والابتكار المؤسسي.

قيادة مؤسسات تعليمية برؤية استراتيجية

تشغل د. شيماء الطنطاوي عدة مناصب قيادية مؤثرة، من أبرزها:

رئيس مجلس إدارة المعهد الدولي للعلوم والبحوث

رئيس مجلس إدارة أكاديمية القاهرة للتعليم المهني

مدير عام شركة ابتكار لخدمات رجال الأعمال

 رئيس مجلس إدارة شركة المنصورة للترجمة المعتمدة

المدير التنفيذي لشركة نولدچ للغات والبرمجة

ومن خلال هذه المواقع، لم تقتصر جهودها على الإدارة التقليدية، بل تبنت فلسفة قائمة على تحويل المؤسسات التعليمية إلى كيانات إنتاج معرفي حقيقي، قادرة على إعداد كوادر مهنية وتقنية تواكب التحول الرقمي والتطور الصناعي المتسارع.

التعليم المهني من النمطية إلى الاحتراف

تؤمن د. الطنطاوي بأن التعليم المهني لم يعد خيارًا بديلًا، بل هو ركيزة أساسية في بناء اقتصاد قوي. لذلك عملت على تطوير برامج تدريبية تطبيقية، وشراكات مهنية، وأنظمة تقييم حديثة تضمن تخريج طلاب يمتلكون المهارة والخبرة معًا.

كما ساهمت في إدخال مفاهيم الجودة الشاملة وإدارة الأداء داخل المؤسسات التعليمية، بما يعزز الكفاءة التشغيلية ويرفع من مستوى الخدمات التعليمية المقدمة.

«قوة الشركات تبدأ من مواردها البشرية»

كتاب مشترك للدكتورة شيماء الطنطاوي والدكتور محمد يوسف

وفي إطار امتداد رؤيتها الإدارية والفكرية، تعمل الدكتورة شيماء الطنطاوي بالتعاون مع زوجها الدكتور محمد يوسف على إصدار كتاب علمي مشترك بعنوان:

«قوة الشركات تبدأ من مواردها البشرية»

ويتناول الكتاب مفهوم رأس المال البشري باعتباره الأساس الحقيقي لقوة المؤسسات واستدامتها، مسلطًا الضوء على أحدث استراتيجيات إدارة الموارد البشرية، وبناء فرق العمل، وصناعة القيادات، وتحقيق التوازن بين الأداء المؤسسي والتنمية البشرية.

ويُتوقع أن يشكل هذا الإصدار إضافة نوعية في مجال الإدارة المؤسسية، من خلال طرح رؤية عملية مستمدة من خبرات قيادية ممتدة في إدارة المؤسسات التعليمية وريادة الأعمال.

المرأة والقيادة التعليمية

تمثل د. شيماء الطنطاوي نموذجًا ملهمًا للمرأة العربية في مجال القيادة الأكاديمية والإدارية، حيث استطاعت أن تجمع بين البحث العلمي، والإدارة الاستراتيجية، وريادة الأعمال في آن واحد.

وتؤكد في العديد من لقاءاتها أن مستقبل التعليم في المنطقة يعتمد على التكامل بين التكنولوجيا، والتدريب العملي، والانفتاح على المعايير الدولية، مع الحفاظ على الهوية الوطنية.

نحو مستقبل تعليمي أكثر استدامة

تسعى د. الطنطاوي إلى ترسيخ مفهوم التعليم المستدام، الذي لا يكتفي بمنح الشهادات، بل يبني قدرات حقيقية تؤهل الشباب لسوق العمل المحلي والدولي.

وبين الفكر الأكاديمي والإدارة التنفيذية تواصل مسيرتها في تطوير نموذج تعليمي يواكب العصر، ويصنع فارقًا حقيقيًا في حياة الطلاب والمؤسسات على حد سواء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى