كوتش سماح السيد
في زمن بقى فيه النجاح حلم بعيد لناس كتير، بتظهر قصص حقيقية تثبت إن الإرادة ممكن تغيّر أي واقع… ومن بين القصص دي، تبرز حكاية شابة مصرية بدأت حياتها ببساطة شديدة، لكنها قدرت تكتب اسمها وسط الكبار.
سماح السيد، بنت عندها 23 سنة من المنصورة، كانت في يوم من الأيام مجرد فتاة عادية جدًا، عايشة حياة بسيطة زي أي بنت في سنها، عندها طموحات صغيرة وخطواتها لسه بتتحدد. لكن اللي كان مختلف فيها من البداية هو إيمانها الكبير بنفسها، وإحساسها إن ليها مكان أكبر بكتير من اللي هي فيه.
البداية ما كانتش سهلة… زي أي حد بيحاول يخرج بره المألوف، قابلت شكوك، كلام محبط، ونظرات بتقول “ده صعب” و”مش هتقدري”. لكنها كانت شايفة حاجة غير اللي الناس شايفاه… كانت شايفة فرصة.
دخلت مجال النيتوركينج ماركتنج وهي مش عارفة كل تفاصيله، لكن كان عندها استعداد تتعلم، تغلط، وتقف تاني. يوم ورا يوم، بدأت تفهم المجال، تبني علاقات قوية، وتشتغل على نفسها قبل أي حاجة. كانت بتسهر عشان تطور مهاراتها، تسمع، تقرأ، وتجرب… ومع الوقت بدأت النتائج تظهر.
ومع نجاحها في هذا المجال، وسّعت سماح خطواتها ودخلت أيضًا إلى عالم التداول، حيث استطاعت أن تبني لنفسها خبرة واضحة، وساهمت في مساعدة العديد من الأشخاص على فهم هذا المجال وخوض تجربتهم فيه بثقة أكبر.
خطوة صغيرة ورا خطوة، سماح قدرت تبني لنفسها اسم، مش بس كشخص بيشتغل في المجال، لكن كقائدة حقيقية. قدرت تكسب ثقة ناس كتير، وتحوّل الشغل من مجرد فرصة شخصية إلى حلم جماعي.
النهاردة، سماح السيد مش بس رائدة أعمال ناجحة، لكنها كمان قائدة لفريق كبير ممتد في مختلف محافظات مصر. فريق مؤمن بيها، وبيمشي ورا نفس الحلم اللي بدأت بيه من الصفر.
اللي يميز سماح مش بس نجاحها المادي، لكن تأثيرها… قدرت تلهم بنات وشباب كتير إنهم يصدقوا نفسهم، وإن البداية مش لازم تكون مثالية عشان توصل.
قصتها بتقول إن النجاح مش حكر على حد، وإن أي حد ممكن يغير حياته لو امتلك الشجاعة إنه يبدأ… حتى لو البداية كانت بسيطة جدًا.
سماح السيد… اسم بدأ بهدوء في شوارع المنصورة، لكنه النهاردة بقى علامة من علامات الطموح والإصرار في عالم ريادة الأعمال.
وفي هذا السياق، يرى الكوتش والكاتب محمد الضريبي أن ما وصلت إليه سماح لم يكن وليد الصدفة، بل نتيجة طبيعية لشخصية تمتلك الإصرار والأخلاق والقدرة الحقيقية على التأثير، مؤكدًا أنها تستحق هذه المكانة عن جدارة