مشاهير

كل سنة وأنتِ الحياة يا هبة

كل سنة وأنتِ الحياة يا هبة

إلى الدكتورة هبة عادل.. جمال القلب قبل جمال الملامح

في التقويم اليوم هو مجرد تاريخ لكن في قلبي هو عيد اليوم وُلدت إنسانة لم تكتفِ بأن تكون طبيبة تجميل بل أصرت أن تكون هي بنفسها تجميل لكل حياة تلمسها

إلى حبيبتي الغالية د/ هبة عادل

كل سنة وأنتِ طيبة يا أجمل دكتورة وأطيب قلب وأصدق صديقة عرفتها السنين

 الدكتورة التي تجمّل الأرواح قبل الوجوه

الناس تعرفك دكتورة تجميل لكن من يعرفك عن قرب يفهم أن اللقب ظلمك أنتِي لا تجمّلين الوجوه فقط.. أنتِي تجمّلين الخاطر يدكِ التي ترسم الابتسامة على الشفاه هي نفسها التي تطبطب على قلب مكسور وسماعتك التي تسمعين بها شكوى مريضة هي نفسها التي تسمع همّ صديقة في نص الليل

كم من امرأة دخلت عيادتك تبحث عن فيلر فخرجت بـ”أمل كم من بنت جاءتك تريد تخفي تجاعيد فخففتِ أنتِ عنها تجاعيد الروح

 هذا هو الفرق بين من تمتهن الطب ومن تحترفه بإنسانية وأنتِي يا هبة اخترتِ الطريق الأصعب أن تكوني إنسانة قبل أن تكوني دكتورة

 الصديقة التي لا تبدلها السنين

يقولون إن الصداقة مواقف وأنا أقول إن الصداقة هبة أنتِ برهان حي أن الصديقة الحقيقية لا تقاس بعدد السنين بل بثقلها في كل سنة.

مرت علينا سنين حلوة ومرة سنين ضحك من القلب وسنين دموع لم نجد من يمسحها غير بعض في الفرح كنتِ أول زغرودة وفي الشدة كنتِ أول كتف في النجاح كنتِ أول من يقول كنتِ قدها وفي العثرة كنتِ أول من يقول ولا يهمك.. هنقوم

ما بدلك منصب ولا غيرتك شهرة ولا شغلتك العيادة عن سؤالك “أنتِ كويسة؟”وهذا في زمننا عملة نادرة فالقلوب الطيبة مثلك أصبحت أثرًا.. وأنتِ أجمل أثر في حياتي

 القلب الطيب الذي لا يشيخ

يكبر الإنسان في العمر لكن أنتِي كل سنة تكبرين محبة قلبك الطيب هذا هو سر جمالك الذي لا يحتاج حقنة ولا جهاز هو “السيروم” الإلهي الذي يجعل كل من يقابلك يحبك بلا سبب

طيبتك ليست ضعفًا كما يظن السذج طيبتك قوة قوة أن تظلي بنفس النقاء رغم كل ما رأيتي قوة أن تسامحي أن تعطي أن تبرري أن تحتوي.. قوة أن تختاري كل يوم أن تكوني (هبه) بكل ما تحمله الكلمة من عطاء

والله إن المريض الذي تدخلي عليه مكسور الخاطر يخرج مجبورًا فقط لأنكِي ابتسمتِي له وقولتِي متقلقش هذه ليست وصفة طبية.. هذه وصفة هبة عادل التي لا تدرس في كتب الطب

 كل سنة وأنتِي.. أنتِي

في عيد ميلادك لا أتمنى لكِي أن تتغيري أتمناكِ كما أنتِي  

الدكتورة الشاطرة التي تثق فيها النساء على وجوههن وأسرارهن  

الصديقة الجدعة التي لو الدنيا كلها قفلت بابها 

 بابها يفضل مفتوح.  

الحبيبة الغالية التي وجودها أمان وغيابها فراغ لا يملؤه أحد

البنت الأصيلة اللي تربيتها سبقاها وأخلاقها تشهد لها قبل شهادتها

كل سنة وأنتِي بصحة تخدمي بيها الناس وبسعادة تستاهليها أضعاف وبنجاح يكبر اسمك أكثر وأكثر

كل سنة وعيادتك عمرانة بمحبة الناس قبل فلوسهم وبيتك عمران براحة البال وقلبك عمران بالرضا 

كل سنة وأنتِي الضحكة اللي بنستناها 

أنتِي عارفة أني لا أعرف أجامل فلو قلت لكِي أجمل دكتورة فأنا أعنيها وأجمل هنا ليست للوجه فقط.. بل للروح التي لو وزعت على المدينة، لكفتها جمالًا

شكرًا لأنكِ في حياتي. شكرًا على كل مرة قلتِ فيها “أنا جنبك” وكنتِ فعلًا.. شكرًا لأنكِ تثبتين لي كل يوم أن الدنيا لسه بخير وأن الصداقة الحقيقية لم تمت وأن الطب مهنة إنسانية قبل أن تكون علمية

العمر الطويل لكِ يا هبة، والسنين الجاية تكون عوض عن كل لحظة تعب وفرحة على كل مرة فرّحتي فيها حد

كل سنة وأنتِ طيبة يا ست الكل

كل سنة وأنتِي أجدع صديقة وأحن قلب

كل سنة وأنتِ د. هبة عادل.. الاسم الذي إذا ذُكر

ابتسمت القلوب قبل الوجوه

#صوت_العقل_إرادة_الغد 

#النائب_عبده_احمدحسانين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى