أول إدارة من نوعها في الشرق الأوسط والثانية عالمياً: “ميشو غواص الصرف” يطلق مشروعاً قومياً لتطوير غوص المياه الملوثة وتصدير العمالة المصرية للخارج باستخدام الذكاء الاصطناعي

أول إدارة من نوعها في الشرق الأوسط والثانية عالمياً: “ميشو غواص الصرف” يطلق مشروعاً قومياً لتطوير غوص المياه الملوثة وتصدير العمالة المصرية للخارج باستخدام الذكاء الاصطناعي
في إطار رؤية القيادة السياسية نحو التنمية المستدامة وبناء “الجمهورية الجديدة” القائمة على العلم والتطوير المستمر، أعلن الكابتن محمد أحمد محمد عبد الوهاب ، الشهير بـ “ميشو غواص الصرف” ، عن ملامح مشروع استراتيجي متكامل يهدف إلى الارتقاء بمنظومة غوص المياه الملوثة وتحويلها من مجرد مهنة خطرة إلى قطاع علمي تكنولوجي رائد عالمياً.
ويُعد الكابتن “ميشو” أول غواص مصري يؤسس لثقافة العمل بالأسلوب العلمي في هذا المجال، حيث ساهم في إنشاء أول إدارة للغوص بمياه الشرب والصرف الصحي بمحافظة الجيزة ، والتي تصنف كأول إدارة من نوعها في الشرق الأوسط وإفريقيا، والثانية على مستوى العالم.
مؤهلات علمية وخبرات ميدانية فريدة
يجمع الكابتن محمد عبد الوهاب بين الخلفية القانونية والعلمية وإدارة الأزمات، فهو:
حاصل على ليسانس حقوق من جامعة القاهرة.
حاصل على دبلومة إدارة الأزمات والكوارث من جامعة عين شمس.
يشغل حالياً منصب مدير إدارة الغوص بمياه الشرب والصرف الصحي بالجيزة ، ومدرب غوص معتمد، وغواص محترف في المياه الملوثة.
أهداف مهنية عابرة للحدود: الأبعاد الأمنية والاقتصادية

أكد الكابتن “ميشو” أن رؤيته للمنظومة لا تقتصر على النطاق المحلي بل تمتد للعالمية، وتتمحور أهدافه حول ثلاثة أبعاد رئيسية:
1. السلامة المهنية والتطوير العلمي
تقليل نسب الوفيات والمخاطر التي تواجه فئة العاملين بمياه الشرب والصرف الصحي.
نشر التوعية والأسلوب العلمي الصحيح للارتقاء بالمنظومة عالمياً، وتحويل هذه الفئة إلى عمالة ذات خبرة علمية متخصصة في إدارة الكوارث.
2. الجانب الأمني والحد من الهجرة غير الشرعية
تجهيز فريق مدرب على أعلى مستوى للمشاركة في إدارة الأزمات والكوارث داخل وخارج مصر.
توفير بدائل شرعية وآمنة للشباب من خلال نقل الخبرات وتأهيل موظفين ذوي مهارات عالية وحسني السمعة، مما يساهم بشكل مباشر في الحد من الهجرة غير الشرعية.
3. الجانب الاقتصادي ودعم الخزانة العامة
إنهاء أي مشكلات تتعلق بالبنية التحتية للصرف الصحي في أسرع وقت قياسي.
تصدير عمالة الصرف والمياه المؤهلة للخارج من عمال وسائقين ومهندسين وفنين تحت راية وزارة الإسكان المصرية، مع الالتزام بتوريد 10% من راتب العامل للخزينة المصرية وضخ الرواتب مباشرة في البنوك الوطنية لدعم الاقتصاد القومي.
طفرة علمية: موسوعة الكتب ودمج الذكاء الاصطناعي (AI)
وفي إطار تأصيل هذا العلم، أصدر الكابتن محمد عبد الوهاب سلسلة كتب متخصصة لتكون مرجعاً دولياً للمتدربين، محولاً إدارة غوص الصرف بالجيزة إلى “بيت خبرة” عالمي.
وكشف “ميشو” عن التجهيز لإطلاق الجزء الرابع من موسوعته العلمية ، والذي سيشهد دمج علم “الأمراض الطفيلية” مع “الأمراض البكتيرية” عبر تقنية الذكاء الاصطناعي (AI) .
كيف يعمل برنامج الـ AI الطبي المقترح؟
يقوم البرنامج بتحليل أعراض الأمراض التي قد تظهر على العاملين؛ حيث يصف المريض شكواه للبرنامج، ليقوم الذكاء الاصطناعي بتحديد نوع التحليل المناسب بدقة. وفور رفع نتيجة التحليل على التطبيق، يطرح البرنامج بروتوكول العلاج المناسب.
وأشار “ميشو” إلى أن هذا التطوير يواكب المستقبل الذي ستختفي فيه بعض الوظائف التقليدية لتحل محلها التكنولوجيا الفائقة.
إهداء إلى فخامة رئيس الجمهورية: “التطوير حرب وجود”
وفي ختام تصريحاته، أعلن الكابتن محمد عبد الوهاب عن تقديم مؤلفاته ومشروعه كـ إهداء إلى فخامة رئيس الجمهورية ، مؤكداً:
“إن هذا العمل يأتي استجابة لدعوة سيادتة للتنمية المستدامة. إن حرب مصر الحقيقية هي حرب تطوير، والتطوير بالنسبة لنا هو حرب وجود للوجود على الساحة العالمية. إن التطوير المستمر هو إرادة أمة استيقظت لكي يرى العالم أجمع قدرة الشعب المصري وعزيمته.”







