الاستاذ حسين عاشق المحامى بالنقض ، يبدع فى تحليل عن الحرب الدائرة ،،

الاستاذ حسين عاشق المحامى بالنقض ، يبدع فى تحليل عن الحرب الدائرة ،،
الابتزاز السياسي: هل أشعلت “ملفات إبستين” فتيل المواجهة مع إيران؟
هل الفضيحة “دافع” أم “غطاء”؟
التصعيد العسكري في الشرق الأوسط، يبرز تساؤل مثير للجدل: هل هناك علاقة بين “قائمة إبستين” المسكوت عنها وبين الدفع الأمريكي نحو مواجهة مباشرة مع إيران؟
تاريخياً، استُخدمت الحروب كأداة فعالة لتشتيت الانتباه عن الأزمات الداخلية (ما يعرف بـ Diversionary Foreign Policy).
ان فضيحة جيفري إبستين ليست مجرد قضية جنائية، بل هي “قنبلة موقوتة” تهدد أركان النخبة العالمية.
الجزء الأكثر خطورة في هذا الطرح هو فرضية أن أطرافاً خارجية أو “الدولة العميقة” تمتلك أجزاءً من هذه الملفات وتستخدمها لابتزاز صناع القرار في واشنطن.
و المقايضة الصعبة هى انه قد يتم الضغط على شخصيات نافذة لاتخاذ مواقف متشددة تجاه إيران مقابل “إبقاء أسمائهم بعيداً عن العناوين الرئيسية”.
وبدلاً من تفكيك شبكات الفساد الداخلي، يتم دفع الدولة بكامل ثقلها نحو “عدو خارجي” لإعادة ترتيب الأولويات وتأمين الحماية للمتورطين تحت غطاء حالة الحرب.
وهنا السؤال الأكثر أهمية،،
هل الفضيحة “دافع” أم “غطاء”؟
والإجابة قد تكمن في الدمج بين الاثنين:
• كدافع: إذا شعرت النخبة أن الحصار القانوني يضيق حولها، فقد تكون الحرب هي “الخيار الأخير” لقلب الطاولة وتغيير المشهد السياسي العالمي بالكامل، مما يجعل القوانين المحلية والتحقيقات الجنائية ثانوية أمام “حالة الطوارئ الدولية”.
• و كغطاء: استغلال ضجيج الطائرات وأخبار الجبهات لإغلاق ملفات قضائية حساسة بهدوء، بعيداً عن الرقابة الشعبية المشغولة بمصير الأبناء على الجبهات.
خلاصة القول: سواء كانت الحرب غطاءً أو الفضيحة دافعاً، فإن الضحية الكبرى هي “الحقيقة” التي تضيع بين صفقات الغرف المغلقة وقرارات الحرب العلنية.
#حسين_عاشق