فن

مجدي الوزير من إدارة الأعمال إلى إدارة مشاهد الدراما

مع انتشار صناع المحتوى من صعيد مصر على تيك توك وفيسبوك، انقسم المشهد بين محتوى كوميدي خفيف، وآخر حاول نقل صورة لا تمثل أخلاق وقيم الصعيد الحقيقية. لكن وسط الزحمة دي، ظهرت أصوات اختارت تحمل المسؤولية وتقدم فن هادف يناقش الواقع بصدق.

من الأسماء اللي فرضت نفسها بقوة، الفنان مجدي الوزير، ابن قرية المحروسة بقنا، وخريج بكالوريوس إدارة أعمال. الوزير قرر يمشي عكس التيار السائد، واختار الدراما الاجتماعية طريق يعبر بيه عن هموم الناس ومشاكلها، بعيداً عن الكوميديا اللي سيطرت على أغلب محتوى الصعيد. وده مش تقليل من الكوميديا، لكنه اختيار ذكي لمساحة كانت فاضية ومحتاجة حد يملاها باحترافية.

بصمة الوزير
في أقل من 3 سنين بس، قدر الوزير يوصل لقلوب الناس. رغم إن متابعينه لسه موصلوش لنص مليون، إلا إن فيديوهاته بتكسر حاجز الملايين في المشاهدات. السر؟ مواضيع تمس كل بيت صعيدي: الثأر، الميراث، المغالاة في المهور، الإدمان، وجور بعض الجلسات العرفية. ناقشها بجرأة واحترام في نفس الوقت.

أداء يستاهل التقدير
اللي يميز مجدي الوزير إنه “جوكر” تمثيل. بتشوفه شاب مدمن مكسور في مشهد، وبعدها يبقى كبير عيلة له هيبة، وبعدين أب بينصح ابنه. التقمص ده مع الطبيعية في الأداء خلاه قريب من الناس. زود على ده إنه هو اللي بيعمل المونتاج والإخراج والصوت بنفسه، وده بيخلي العمل طالع من دماغ واحدة وبروح واحدة.

الخلاصة
مجدي الوزير مش مجرد صانع محتوى، هو مشروع فنان بيحاول يرجع للدراما الصعيدية هيبتها. “وزير دراما الصعيد” لقب يستحقه لأنه اختار يكون مراية صادقة لأهله، وبيناقش قضاياهم من غير تجميل ولا تزييف.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى